عاضّا على جذل شجرة » .
( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 36 )
( 1448 ) « 7 - » أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمّد الحفّار قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعّابي الحافظ قال : حدّثني أبو الحسن عليّ بن موسى الخزّاز من كتابه ، قال :
حدّثنا الحسن بن عليّ الهاشمي قال حدّثنا إسماعيل بن أبان قال : حدّثنا أبو مريم ، عن ثوير بن أبي فاخته :
عن عبد الرحمان بن أبي ليلى قال : قال أبي : دفع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله الراية يوم خيبر إلى عليّ بن أبي طالب ففتح اللّه عليه ( إلى أن قال : ) وقال له : « تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل » ، ( إلى أن قال : ) وقال له : « اتّق الضغائن الّتي لك في صدر من لا يظهرها إلّا بعد موتي ، أولئك يلعنهم اللّه ويلعنهم اللاعنون » .
ثمّ بكى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فقيل : ممّ بكاؤك ، يا رسول اللّه ؟
قال : « أخبرني جبرئيل عليه السّلام أنّهم يظلمونه ويمنعونه حقّه ، ويقاتلونه ويقتلون ولده ، ويظلمونهم بعده ، وأخبرني جبرئيل عليه السّلام عن اللّه عزّ وجلّ أنّ ذلك يزول إذا قام قائمهم ، وعلت كلمتهم ، واجتمعت الامّة على محبّتهم ، وكان الشانئ لهم قليلا ، والكاره لهم ذليلا ، وكثر المادح لهم ، وذلك حين تغير البلاد ، وضعف العباد ، والإياس من الفرج ، وعند ذلك يظهر القائم منهم » .
فقيل له : ما اسمه ؟
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « اسمه كاسمي ، واسم أبيه كاسم أبي ، وهو من ولد ابنتي ، يظهر اللّه الحقّ بهم ، ويخمد الباطل بأسيافهم ، ويتبعهم النّاس ، بين راغب إليهم وخائف منهم » .
قال : وسكن البكاء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : « معاشر المؤمنين ، أبشروا بالفرج ، فإنّ وعد اللّه لا يخلف ، وقضاءه لا يردّ ، وهو الحكيم الخبير ، فإنّ فتح اللّه
هامش
( 7 - ) - ورواه الخوارزمي في الفصل الخامس من المناقب : ص 61 ح 31 بإسناده عن أبي الفتح الحفّار ، وابن طاووس في الطرائف : ص 521 نقلا عن مناقب الخوارزمي .