( 1389 ) « 17 - » قال عبد اللّه بن أبي يعفور « 1 » : سألت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام : ما العلّة أن لا دين لهؤلاء ، ولا عتب على هؤلاء ؟
قال : « لأنّ سيّئات الإمام الجائر تغمر حسنات أوليائه ، وحسنات الإمام العادل تغمر سيّئات أوليائه » .
( أمالي الطوسي : المجلس 31 ، الحديث 12 )
( 1390 ) « 18 - » أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، عن عليّ بن محمّد العلوي قال : حدّثنا الحسين بن صالح بن شعيب الجوهري قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن محمّد ، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري قال :
حدّثنا الحسن بن علي صلوات اللّه عليه « 2 » : « أنّ اللّه عزّ وجلّ بمنّه ورحمته لمّا فرض عليكم الفرائض ، لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليه ، بل رحمة منه ، لا إله إلّا هو ، ليميز الخبيث من الطيّب ، وليبتلي ما في صدوركم ، وليمحّص ما في
هامش
( 17 - ) - وروى نحوه الكليني في الحديث 3 من باب « من دان اللّه عزّ وجلّ بغير إمام من اللّه جلّ جلاله » من كتاب الحجّة من الكافي : 1 : 375 عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبديّ ، عن عبد اللّه بن أبي يعفور مع زيادات .
( 1 ) هذه الرواية وردت بعد الرواية المتقدّمة ، ولم يذكر لها سند .
( 18 - ) - ورواه الصدوق قدّس سرّه في الحديث 6 من الباب 182 من علل الشرائع : ص 249 إلى قوله عليه السّلام : « والعاقبة للمتّقين » وبعده زيادة « والحمد للّه ربّ العالمين » .
والشطر الأخير من الحديث أعني قوله عليه السّلام : « سمعت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » إلى آخره ، ينبغي أن يكون جزءا من حديث آخر .
( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق لترجمة إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ، فإنّه من أصحاب أبي محمّد العسكري كما في رجال الطوسي ( 6 ) ، ويدلّ على ذلك : الحديث 6 من الباب 182 من علل الشرائع : ص 249 حيث ورد فيه : « . . . عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري أنّ العالم كتب إليه - يعني الحسن بن عليّ عليهما السّلام . . . » .
وفي الأصل : « . . . إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسن بن علي عليهم السّلام » .