منه فقال : « غثاء « 1 » يأتي به الموج من كلّ مكان ، لا واللّه ما الحجّ إلّا لكم ، ولا واللّه ما يتقبّل اللّه إلّا منكم » .
( أمالي الطوسي : المجلس 7 ، الحديث 12 )
( 1386 ) « 14 - » أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن مهدي قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة قال : أخبرنا الحسن بن عليّ بن بزيع قال : حدّثنا قاسم بن الضحاك قال : حدّثني شهر بن حوشب أخو العوّام ، عن أبي سعيد الهمداني :
عن أبي جعفر عليه السّلام [ في قوله تعالى : ]
إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً
« 2 » ، قال : « واللّه لو أنّه تاب وآمن وعمل صالحا ، ولم يهتد إلى ولايتنا ومودّتنا ومعرفة فضلنا ، ما أغنى عنه ذلك شيئا » .
( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 6 )
هامش
( 1 ) قال في النهاية : الغثاء - بالضمّ والمد - : ما يجيء فوق السيل ممّا يحمله من الزبد والوسخ .
( 14 - ) - ورواه فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسير الآية الكريمة في تفسيره : ص 258 ح 352 .
وروى الحاكم الحسكاني في تفسير الآية 82 من سورة طه في شواهد التنزيل : 1 : 493 ح 521 بإسناده عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم فقال : إنّ اللّه تعالى يقول :وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ،ثمّ قال لعليّ بن أبي طالب : « إلى ولايتك » .
ولاحظ الباب 10 - الولاية - من كتاب الصفوة والنور والرحمة من المحاسن - للبرقي - : ص 142 ح 35 وفي ط : 1 : 237 ، والحديث 6 من الباب 10 من الجزء الثاني من بصائر الدرجات :
ص 78 ، والحديث 5 من عنوان « الحديث السابع في فضل أهل البيت كافّة . . . » من الأمالي الخميسيّة : 1 : 148 و 149 ، وتفسير القمّي : 1 : 392 تفسير الآية 82 من سورة طه ، وشواهد التنزيل للحاكم الحسكاني : 1 : 491494 ح 518 - 523 .
( 2 ) سورة مريم : 19 : 60 .