لقي اللّه عزّ وجلّ وهو لأهل بيت محمّد مبغض دخل النّار » .
( أمالي الطوسي : المجلس 9 ، الحديث 27 )
( 1384 ) « 12 - » أبو جعفر الطوسي قال : حدّثنا محمّد بن محمّد قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي قال : حدّثنا عبد اللّه [ بن ] أحمد بن مستورد قال : حدّثنا عبد اللّه بن يحيى ، عن عليّ بن عاصم « 1 » :
عن أبي حمزة الثمالي قال : قال لنا عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السّلام : « أيّ البقاع أفضل » ؟
فقلت : اللّه ورسوله وابن رسوله أعلم .
فقال : « إنّ أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ، ولو أنّ رجلا عمّر ما عمّر نوح في قومه ألف سنة إلّا خمسين عاما ، يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك الموضع ، ثمّ لقي اللّه بغير ولايتنا ، لم ينفعه ذلك شيئا » .
( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 22 )
( 1385 ) « 13 - » أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه رحمه اللّه عن محمّد بن يعقوب الكليني ، عن عدّة من أصحابه ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سنان ، عن حمّاد بن أبي طلحة :
عن معاذ بن كثير قال : نظرت إلى الموقف والنّاس فيه كثير ، فدنوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت : إنّ أهل الموقف لكثير .
قال : فصوّب ببصره فأداره فيهم ، ثمّ قال : « ادن منّي يا أبا عبد اللّه » . فدنوت
هامش
( 12 - ) - تقدّم تخريجه في باب وجوب معرفة الإمام ( 3 ) .
( 1 ) الظاهر زيادة « عليّ بن » ، كما يظهر ذلك من المحاسن وثواب الأعمال ، ومن ترجمة عاصم بن حميد ، وعبد الرحمان بن أبي نجران ، وأبي حمزة الثمالي .
( 13 - ) - رواه الكليني في كتاب الروضة من الكافي : 8 : 237 ح 318 .