الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
« 1 » ، فاشتمّها عليّ عليه السّلام وحيّى بها الحسن عليه السّلام ، فلمّا صارت في كفّ الحسن قالت : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
عَمَّ يَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
« 2 » ، فاشتمّها الحسن عليه السّلام وحيّى بها الحسين عليه السّلام ، فلمّا أن صارت في كفّ الحسين عليه السّلام قالت : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
« 3 » ، ثمّ ردّت إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقالت : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 4 » .
قال ابن عبّاس : فلا أدري إلى السماء صعدت ، أم في الأرض توارت بقدرة اللّه عزّ وجلّ . ( أمالي الطوسي : المجلس 12 ، الحديث 78 )
( 1229 ) « 3 - » أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا عبد الرزّاق بن سليمان بن غالب الأزدي ب « أرتاح » « 5 » ، قال : حدّثنا أبو عبد الغني الحسن بن عليّ الأزدي المعاني « 6 » قال : حدّثنا عبد الوهّاب بن همّام الحميري قال : حدّثنا جعفر بن سليمان الضبعي البصري ، قدم علينا اليمن ، قال : حدّثنا أبو هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي قال :
حدّثني حذيفة بن اليمان قال : لمّا خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قدم جعفر والنبيّ عليه السّلام بأرض خيبر ، فأتاه بالفرع من الغالية
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 5 : 55 .
( 2 ) سورة النبأ : 78 : 1 - 3 .
( 3 ) سورة الشورى : 42 : 23 .
( 4 ) سورة النّور : 24 : 35 .
( 3 - ) - ورواه أبو جعفر الطبري في مناقب فاطمة الزهراء عليها السّلام من دلائل الإمامة : ص 143 - 145 ح 51 ، وابن طاوس في سعد السعود : ص 90 .
( 5 ) قال في معجم البلدان : 1 : 140 : أرتاح : مدينة من أعمال حلب .
( 6 ) نسبة إلى « معان » مدينة في طرف بادية الشام ( معجم البلدان : 5 : 153 ) .