يدي اللّه عزّ وجلّ ، فيقول اللّه تعالى : يا عبدي كم لبثت في النّار تناشدني ؟
فيقول : يا ربّ ما أحصيته .
فيقول اللّه عزّ وجلّ له : أما وعزّتي وجلالي ، لولا ما سألتني بحقّهم عندي لأطلت هوانك في النّار ، ولكنّه حتم على نفسي أن لا يسألني عبد بحقّ محمّد وأهل بيته إلّا غفرت له ما كان بيني وبينه ، وقد غفرت لك اليوم ، ثمّ يؤمر به إلى الجنّة » .
( أمالي المفيد : المجلس 25 ، الحديث 6 )
أبو جعفر الطوسي ، عن أحمد بن عبدون ابن الحاشر ، عن عليّ بن محمّد بن الزبير القرشي ، عن علي بن الحسن بن فضّال ، عن العبّاس بن عامر مثل ما في أمالي الصدوق ، مع مغايرات ذكرتها في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 37 ، الحديث 5 )
أقول : تقدّم في باب الشفاعة من كتاب المعاد ما يرتبط بهذا الباب .
ترتيب الأمالي — صفحة 173
مساهمون: محمد جواد المحمودي
ص١٧٣