فخرج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلينا مستعبرا ، وهو يقول : « الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى رأيت لا بنتي ما رأى زكريّا عليه السّلام لمريم ، كان إذا دخل عليها المحراب وجد عندها رزقا ، فيقول لها :
يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا ؟
فتقول :
هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ »
. ( أمالي الطوسي : المجلس : 29 ، الحديث 7 )
( 1230 ) « 4 - » وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن جعفر بن قيس بن مسكان أبو عمر المصيصي الفقيه من أصل كتابه ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن الحسين بن جابر أبو محمّد إمام جامع المصيصة قال : حدّثني عبد الحميد بن عبد الرحمان بن بشير الحمّاني قال : حدّثني عبد اللّه بن قيس بن الربيع ، عن أبي هارون العبدي :
عن أبي سعيد الخدري قال : أصبح عليّ عليه السّلام ذات يوم ساغبا فقال : « يا فاطمة ، هل عندك شيء تطعميني » ؟
قالت : « والّذي أكرم أبي بالنبوّة وأكرمك بالوصيّة ، ما أصبح عندي شيء يطعمه بشر ، وما كان من شيء أطعمك منذ يومين إلّا شيء كنت أؤثرك به على نفسي وعلى الحسن والحسين » .
قال : « أعلى الصبيّين ؟ ! ألا أعلمتني فاتيكم بشيء » ؟
قالت : « يا أبا الحسن ، إنّي لأستحيي من إلهي أن أكلّفك ما لا تقدر » .
هامش
( 4 - ) - ورواه أيضا في مصباح الأنوار ( مخطوط ) ، وعنه تأويل الآيات الظاهرة : 1 : 108 ح 15 في تفسير الآية 38 من سورة آل عمران .
ورواه فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسير الآية 37 من سورة آل عمران في تفسيره ص 83 - 85 ح 60 ( 29 ) ، ومحمّد بن سليمان الكوفي في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام : 1 : 201 - 204 ح 124 ، وابن شاهين في الحديث 10 من كتاب فضائل فاطمة عليها السّلام .
ورواه الإسكافي في المعيار والموازنة : ص 236 - 237 ط 1 مختصرا .
ورواه ابن عساكر في « الأربعين الطوال » كما رواه عنه المحبّ الطبري في ذخائر العقبى : ص 45 ، والكنجي في كفاية الطالب : ص 367 - 369 .
ورواه الإربلي في فضائل فاطمة عليها السّلام من كشف الغمّة نقلا عن كتاب أبي إسحاق الثعلبي .