( 614 ) « 2 » - حدّثنا أحمد بن زياد الهمداني قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه :
عن الريّان بن الصلت قال : دخلت على عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام فقلت له : يا ابن رسول اللّه ، إنّ النّاس يقولون : إنّك قبلت ولاية العهد مع إظهارك الزهد في الدنيا !
فقال عليه السّلام : « قد علم اللّه كراهتي لذلك ، فلمّا خيّرت بين قبول ذلك وبين القتل اخترت القبول على القتل ، ويحهم أما علموا أنّ يوسف عليه السّلام كان نبيّا رسولا ، فلمّا دفعته الضرورة إلى تولّي خزائن العزيز قال له :
اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ
« 1 » ، ودفعتني الضرورة إلى قبول ذلك على إكراه وإجبار بعد الإشراف على الهلاك ، على أنّي ما دخلت في هذا الأمر إلّا دخول خارج منه ، فإلى اللّه المشتكى وهو المستعان » .
( أمالي الصدوق : المجلس 17 ، الحديث 3 )
( 615 ) « 3 » - حدّثنا أحمد بن عليّ بن إبراهيم رحمه اللّه قال : حدّثنا أبي ، عن ياسر قال : لمّا ولي الرضا عليه السّلام العهد سمعته - وقد رفع يديه إلى السماء - وقال : « اللهمّ إنّك تعلم أنّي مكره مضطرّ ، فلا تؤاخذني كما لم تؤاخذ عبدك ونبيّك يوسف حين دفع إلى ولاية مصر » .
( أمالي الصدوق : المجلس 94 ، الحديث 13 )
هامش
( 2 ) - ورواه أيضا في الباب 40 - السبب الّذي من أجله قبل عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام ولاية العهد من المأمون - من عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 : 150 ح 2 ، وفي الباب 173 من علل الشرائع : ص 239 ح 3 .
وأورده الفتّال في المجلس 25 من روضة الواعظين : ص 224 .
( 1 ) سورة يوسف : 12 : 55 .
( 3 ) - وأورده الفتّال في المجلس 25 من روضة الواعظين : ص 229 .