فقالت : « ما كنت لأفشي سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » .
حتّى إذا قبض سألتها ، فقالت : « إنّه أسرّ إليّ فقال : إنّ جبرئيل كان يعارضني بالقرآن كلّ سنة مرّة واحدة ، وإنّه عارضني به العام مرّتين ، ولا أراني إلّا وقد حضر أجلي ، وإنّك أوّل أهل بيتي لحوقا بي ، ونعم السّلف أنا لك . فبكيت لذلك ، ثمّ قال : ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء هذه الامّة ؟ - أو : نساء المؤمنين - ؟
فضحكت لذلك » . ( أمالي الصدوق : المجلس 87 ، الحديث 2 )
هامش
- وامّا رواية ابن سعد ، ففي الطبقات الكبرى : 2 : 248 باب ذكر ما قاله لفاطمة في مرضه ، و 8 : 26 في ذكر بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : فاطمة .
ورواه ابن راهويه ، في مسنده : 4 : 245 / ب ، والبلاذري في أنساب الأشراف : 1 : 552 من طريق أبي نعيم .
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة ، وعبد اللّه بن نمير ، وأبوه نمير أيضا ، جميعهم عن زكريّا ، كما في باب فضائل فاطمة عليها السّلام من صحيح مسلم : 4 : 1905 .
ورواه أيضا خصوص عبد اللّه بن نمير ، عن زكريّا ، كما في سنن ابن ماجة : 1 : 518 ح 1621 في كتاب الجنائز ، باب ما جاء في ذكر مرض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، والآحاد والمثاني - لابن أبي عاصم - : 327 / أ .
ورواه عبيد اللّه بن موسى ، عن زكريّا ، كما في الحديث التالي .
ورواه أبو عوانة ، عن فراس : الحديث 132 من خصائص النسائي ، صحيح البخاري : ج 8 ص 79 كتاب الاستئذان : باب من ناجى بين يدي النّاس : ح 1 ، صحيح مسلم : 4 : 1904 ح 1904 ، باب فضائل فاطمة عليها السّلام من كتاب الفضائل ، مسند الطيالسي : ح 1373 ، وعنه الطحاوي في مشكل الآثار : ح 95 ، وأبو نعيم في حلية الأولياء : 2 : 39 ح 1 من ترجمة فاطمة عليها السّلام ، فضائل فاطمة الزهراء للحاكم : ص 120 - 121 ، ح 161 .
ورواه جابر الجعفي ، عن الشعبي ، كما في حلية الأولياء : 2 : 40 إشارة .
ورواه سعدان بن يحيى عن زكريّا ، كما في باب فضائل فاطمة عليها السّلام من كتاب المناقب من السنن الكبرى - للنسائي - : 5 : 96 ح 4 .
وللحديث شواهد كثيرة من رواية سائر الصحابة .