فقال : ذاك جبرئيل عليه السّلام يا أبا ذرّ ، وقد قال : أما لو سلّم علينا لرددنا عليه .
فلمّا علم أبو ذر أنّه كان جبرئيل عليه السّلام دخله من الندامة ما شاء اللّه حيث لم يسلّم .
فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما هذا الدعاء الّذي تدعو به ؟ فقد أخبرني أنّ لك دعاء معروفا في السماء .
قال : نعم يا رسول اللّه ، أقول : « اللهمّ إنّي أسألك الإيمان بك ، والتصديق بنبيّك ، والعافية من جميع البلاء ، والشكر على العافية ، والغنى عن شرار النّاس » .
( أمالي الصدوق : المجلس 55 ، الحديث 3 )
( 1013 ) « 17 » - حدّثنا أبي ، ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، وجعفر بن محمّد بن مسرور رضي اللّه عنهم قالوا : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن مرازم بن حكيم ، عن أبي بصير قال :
قال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام لرجل من أصحابه : « ألا أخبرك كيف كان سبب إسلام سلمان وأبي ذرّ رحمة اللّه عليهما ؟ »
فقال الرجل - وأخطأ - : امّا إسلام سلمان فقد علمت ، فأخبرني كيف كان سبب إسلام أبي ذرّ .
هامش
( 17 ) - وأورده الفتّال النيسابوري في عنوان « مجلس في ذكر سبب إسلام أبي ذر رحمه اللّه » من روضة الواعظين : ص 278 - 280 .
ورواه الراوندي في الفصل 13 من معجزات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من قصص الأنبياء : ص 304 - 306 ح 374 .
ورواه ابن شهرآشوب في عنوان « فصل في كلام الحيوانات » من أبواب معجزات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من المناقب : 1 : 136 باختصار .
وروى نحوه الكلينيّ في عنوان « حديث أبي ذرّ رضى اللّه عنه » من كتاب الروضة من الكافي : 8 : 297 - 298 برقم 457 عن أبي عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن سلمة اللؤلؤي ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .