تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
ذو الشهادتين ، وأبو أيّوب صاحب منزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهاشم بن عتبة المرقال ، كلّهم من أفاضل أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ( أمالي الصدوق : المجلس 12 ، الحديث 3 ) ( 1012 ) « 16 » - حدّثنا أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن هاشم رحمه اللّه قال : حدّثني أبي ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمّد بن يحيى الخثعمي : عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « إنّ أبا ذر رحمه اللّه مرّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعنده جبرئيل عليه السّلام في صورة دحية الكلبي « 1 » ، وقد استخلاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فلمّا رآهما انصرف عنهما ولم يقطع كلامهما ، فقال جبرئيل عليه السّلام : يا محمّد ، هذا أبو ذر قد مرّ بنا ولم يسلّم علينا ، أما لو سلّم علينا لرددنا عليه ، يا محمّد ، إنّ له دعاء يدعو به معروفا عند أهل السماء ، فسله عنه إذا عرجت إلى السماء . فلمّا ارتفع جبرئيل عليه السّلام جاء أبو ذر إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما منعك يا أبا ذرّ أن تكون قد سلّمت علينا حين مررت بنا ؟ فقال : ظننت يا رسول اللّه ، أنّ الّذي كان معك دحية الكلبي ، قد استخليته لبعض شأنك .
هامش
( 16 ) - ورواه الكليني في الحديث 25 من باب « دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة » من كتاب الدعاء من الكافي : ج 2 ص 587 . وأورده الزمخشري في باب الخير والصلاح من ربيع الأبرار : 1 : 834 باختصار . ( 1 ) دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن امرئ القيس بن الخزرج ، صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ورسوله إلى قيصر ملك الروم ، وكان أجمل النّاس وجها ، وكان جبرئيل عليه السّلام يأتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على صورته . لاحظ : طبقات ابن سعد : 4 : 249 - 251 ، الثقات لابن حبّان : 3 : 117 ، تهذيب الكمال للمزّي : 8 : 473 / 1794 ، تهذيب التهذيب : 3 : 206 ، تاريخ دمشق لابن عساكر : 17 : 201 ، المنتظم لابن الجوزي : ج 5 في وفيات سنة 50 ه ، الإصابة لابن حجر : 1 : 473 ، الكامل في التاريخ لابن الأثير : 2 : 207 و 210 و 212 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 2 : 222 ، سير الأعلام للذهبي : 2 : 550 .