مسيئهم وأعينوا محسنهم » . ( أمالي الطوسي : المجلس 9 ، الحديث 53 )
( 991 ) « 6 » - وعن أحمد بن محمّد ابن عقدة قال : أخبرنا أحمد بن يحيى قال : حدّثنا عبد الرحمان بن شريك قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا محمّد بن إسحاق .
قال : وحدّثنا أحمد قال : حدّثنا محمّد بن عبيد ، عن محمّد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد اللّه :
عن أبي عبد الرحمان الجهني قال : بينما نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ طلع راكبان ، فلمّا رآهما نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « كنديان مذحجيان » . فإذا رجلان من مذحج ، فأتى أحدهما إليه ليبايعه ، فلمّا أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيده ليبايعه ، قال : يا رسول اللّه ، أرأيت من رآك فامن بك ، وصدّقك واتّبعك ، ما ذا له ؟
قال : « طوبى له » .
قال : فمسح على يده وانصرف .
قال : وأقبل الاخر حتّى أخذ بيده ليبايعه ، قال : يا رسول اللّه ، أرأيت من آمن بك ، فصدّقك واتّبعك ولم يرك ، ما ذا له ؟
قال : « طوبى له ، ثمّ طوبى له » .
قال : ثمّ مسح على يده ، ثمّ انصرف .
( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 25 )
هامش
- أراد أنّهم بطانته وموضع سرّه وأمانته ، والّذين يعتمد عليهم في أموره ، واستعار الكرش والعيبة لذلك ، لأنّ المجترّ يجمع علفه في كرشه ، والرجل يضع ثيابه في عيبته .
وقيل أراد بالكرش : الجماعة ، أي جماعتي وصحابتي ، ويقال : عليه كرش من النّاس : أي جماعة .
( 6 ) - ورواه أحمد بن حنبل في مسند عقبة بن عامر الجهني من مسنده : 4 : 152 ، وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد : 10 : 67 .
ورواه الطبراني في المعجم الكبير : 22 : 289 ح 742 بنقص الفقرة الأخيرة من الحديث ، وفي هامشه : عن البزّار ( 163 / 1 كشف الأستار ) .