قال : « الّذين يبايعونه بالمدينة ، وينكثون بالبصرة » .
قلت : من « 1 » القاسطون ؟
قال : « معاوية وأصحابه من أهل الشام » .
قلت : من « 2 » المارقون ؟
قال : « أصحاب النهروان » .
فقال مولى امّ سلمة : فرّجت عنّي ، فرّج اللّه عنك ، واللّه لا سببت عليّا أبدا « 3 » .
( أمالي الصدوق : المجلس 60 ، الحديث 10 )
أبو جعفر الطوسي ، عن الغضائري ، عن الصدوق مثله بمغايرة في بعض العبارات ذكرتها في الهامش . ( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 9 )
( 953 ) « 2 » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن مخلد أبو الطيّب الجعفي الدهّان بالكوفة ، قال : حدّثني عبّاد بن سعيد الجعفي - وهو جدّه لأمّه - قال : حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي البهلول قال :
حدّثنا صالح بن أبي الأسود ، عن هاشم بن البريد ، عن أبي سعيد التيمي :
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « ومن . . . » .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « ومن . . . » .
( 3 ) في أمالي الطوسي : « واللّه لا عدت إلى سبّ عليّ أبدا » .
( 2 ) - ورواه الشيخ المفيد في أواخر حرب الجمل من كتاب الجمل : ص 417 عن المسعودي ، عن هاشم بن البريد ، عن أبي سعيد التيمي .
وأخرجه الحاكم في كتاب معرفة الصحابة من المستدرك : ج 3 ص 124 ثمّ قال : حديث صحيح الإسناد ، وأبو سعيد التميمي هو عقيصاء ، ثقة مأمون ، ولم يخرجاه . وقال الذهبي في تلخيصه : صحيح .
ورواه الحمّويي في الباب 36 من السمط الأوّل من فرائد السمطين : 1 : 177 ح 140 بإسناده عن شهر بن حوشب قال : كنت عند امّ سلمة إذا استأذن رجل فقالت له : من أنت ؟ قال :
أنا أبو ثابت ، وذكر الحديث بتفاوت يسير . -