العواف فهو سهم من بني قريظة « 6 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 28 )
هامش
- « الميثب هو الّذي كاتب عليه سلمان ، فأفاءه اللّه على رسوله فهو في صدقتها » . يعني صدقة فاطمة عليها السّلام .
قال في البحار : الكلا غير مذكور ، والكلاب - بالضمّ والتخفيف - : اسم ماء بالمدينة ، وكأنّه تصحيف الدلال .
كذا في البحار ، وفي الأصل : « حيسيا » . قال في البحار : « الحسنى » - بضمّ الحاء وسكون السين - مقصورا بلا حرف التعريف ، كما في وفاء الوفاء ، وفي بعض الكتب : حسناء - بالمدّ - .
( 6 ) قال ابن الجوزي في الحديث 1498 من « الوفا بأحوال المصطفى » : ص 809 : وقد روى محمّد بن سعد ، عن محمّد بن سهل بن أبي حثمة قال : كانت صدقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من أموال بني النضير [ وهي ] سبعة : الأعراف ، والدلال ، والميثب ، وبرقة ، وحسنى ، ومشربة امّ إبراهيم ، [ وإنّما سمّيت مشربة امّ إبراهيم لأنّ امّ إبراهيم مارية ] كانت تنزلها ، وكان ذلك المال لسلّام بن مشكم النضيري .
وروى الكليني في باب « صدقات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة والأئمّة عليهم السّلام ووصاياهم » عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي الحسن الثاني عليه السّلام قال : سألته عن الحيطان السبعة الّتي كانت ميراث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة ، فقال : « لا إنّما كانت وقفا وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يأخذ إليه منها ما ينفق على أضيافه والتابعة يلزمه فيها ، فلمّا قبض جاء العبّاس يخاصم فاطمة عليها السّلام فيها فشهد عليّ عليه السّلام وغيره أنّها وقف على فاطمة عليها السّلام وهي : الدلال ، والعواف ، والحسنى ، والصافية ، ومالا لامّ إبراهيم ، والميثب ، والبرقة » .
وروى الصدوق نحوه في الحديث 5579 من الفقيه : 4 : 245 كتاب الوصيّة : باب الوقف والصدقة والنّحل عن أبي جعفر عليه السّلام ، والطوسي في نفس العنوان من التهذيب : 9 : 144 ح 603 .