قال : وكانت للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله أموال سمّاها ، منها : « العواف » « 1 » ، و « يرقط » « 2 » و « المبيث » « 3 » و « الكلا » « 4 » و « الحسنى » « 5 » و « الصائفة » و « بيت امّ إبراهيم » ، فأمّا
هامش
- النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فاطمة فأعطاها فدكا .
ورواه في الحديث 473 بإسناده إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
ورواه السيوطي في تفسير الآية الكريمة في الدر المنثور : ج 5 ص 273 - 274 قال : وأخرج البزّار وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه قال : لمّا نزلت هذه الآية :وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة فأعطاها فدكا .
وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما قال : لمّا نزلت :وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُأقطع رسول اللّه رحمهما اللّه فاطمة فدكا .
ورواه أبو المؤيّد موفّق بن أحمد المكّي أخطب خوارزم في باب فضائل فاطمة عليه السّلام في الفصل 5 من كتاب مقتل الحسين عليه السّلام : ج 1 ص 70 بإسناده إلى أبي سعيد الخدري .
وانظر أيضا الحديث 56 و 59 من مسند أبي بكر من مسند أحمد بن حنبل ، وعنوان « فتح فدك » من فتوح البلدان - للبلاذري - ص 41 ، وكتاب « السقيفة وفدك » - لأبي بكر الجوهري - ص 97 وما بعده ، وشرح المختار 45 من نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد : ج 16 ص 209 ، وعنوان : « فيما جرى على فاطمة عليها السّلام من الأذى والظلم ، ومنعها من فدك » من كتاب الطرائف - لابن طاووس - : 1 : 247 وما بعده ، والباب 11 من القسم الأوّل من سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام من بحار الأنوار ، وكتاب الغدير : ج 7 ص 190 وج 8 ص 137 - 138 .
( 1 ) قال في البحار : العواف صحيح مذكور في تاريخ المدينة ، لكن في أكثر رواياته :
« الأعواف » . أقول : وفي « الوفا بأحوال المصطفى » : ص 809 : « الأعراف » .
( 2 ) كذا في النسخ ، وفي البحار : « برقط » .
وفي الحديث 1498 من « الوفا بأحوال المصطفى » - لابن الجوزي - : ص 809 : « برقة » .
وقال ابن الأثير في النهاية : 1 : 120 : « برقة » : هو بضمّ الباء وسكون الراء ، وروي أيضا بالفتح : موضع بالمدينة به مال كانت صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منها .
( 3 ) كذا في الأمالي ، وفي سائر المصادر : « الميثب » .
وروى الكشّي في ترجمة سلمان من رجاله : 1 : 70 ح 41 بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : -