قال : فتطاولنا لها « 1 » [ ف ] قال : « ادعوا لي عليّا » . فأتى عليّ أرمد العينين ، فبصق في عينيه ، ودفع إليه الراية ففتح عليه .
( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 63 )
يأتي تمامه في باب فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الإمامة .
( 902 ) 4 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن هارون بن حميد بن المجدّر قال : حدّثنا محمّد بن حميد الرازي قال : حدّثنا جرير ، عن أشعث بن إسحاق ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير :
عن ابن عبّاس قال : كنت عند معاوية - وقد نزل بذي طوى - فجاءه سعد بن أبي وقّاص فسلّم عليه ، فقال معاوية : يا أهل الشام ، هذا سعد بن أبي وقّاص ، وهو صديق لعليّ . قال : فطأطأ القوم رؤوسهم وسبّوا عليّا عليه السّلام ، فبكى سعد ، فقال معاوية : ما الّذي أبكاك ؟
قال : ولم لا أبكي لرجل من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يسبّ عندك ولا أستطيع أن أغيّر ، وقد كان في عليّ خصال لأن تكون فيّ واحدة منهم أحبّ [ إليّ ] من الدنيا وما فيها ( إلى أن قال : )
والثانية : أنّه صلّى اللّه عليه وآله بعث يوم خيبر عمر بن الخطّاب إلى القتال فهزم وأصحابه ،
هامش
- الأثير في ترجمة الإمام عليه السّلام من كتاب أسد الغابة : ج 4 ص 25 - 26 ، والحمّويي في الباب 69 من فرائد السمطين : ج 1 ص 377 برقم 307 ، وابن عساكر في الحديث 271 وتواليه من ترجمة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ مدينة دمشق : ج 1 ص 225 ، وابن الأثير في ترجمة عليّ عليه السّلام من كتاب جامع الأصول : ج 8 ص 605 ، والحاكم الحسكاني في تفسير آية التطهير تحت الرقم 656 من كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ص 35 ، والقندوزي في الباب 6 من ينابيع المودة ، وابن حجر في ترجمة الإمام عليه السّلام من الإصابة : 2 : 509 ، وابن كثير في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام عند ذكر حوادث سنة أربعين من الهجرة من كتاب البداية والنهاية : ج 7 ص 352 ، والمحبّ الطبري في الفصل 6 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من الرياض النضرة : 2 : 134 .
( 1 ) في نسخة : « فتطاولنا بهذا » .