فقال جعفر : فما أنكرت من ذلك ؟
فقال له السيّد : إذا لم تحسن المدح فاسكت ، أيوصف آل محمّد بمثل هذا ؟ ! ولكنّي أعذرك ، هذا طبعك وعلمك ومنتهاك ، وقد قلت أمحو عنهم عار مدحك :
أقسم باللّه وآلائه * والمرء عمّا قال مسؤول
( إلى أن قال : )
ذاك الّذي سلّم في ليلة * عليه ميكال وجبريل
ميكال في ألف وجبريل في * ألف ويتلوهم سرافيل
ليلة بدر مددا أنزلوا * كأنّهم طير أبابيل
فسلّموا لما أتوا حذوه * وذاك إعظام وتبجيل
كذا يقال فيه يا جعفر ، وشعرك يقال مثله لأهل الخصاصة والضّعف . فقبّل جعفر رأسه وقال : أنت واللّه الرأس يا أبا هاشم ، ونحن الأذناب .
( أمالي الطوسي : المجلس 7 ، الحديث 41 )
يأتي تمامه في جوامع مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام .
( 879 ) 3 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريّا العاصمي قال : حدّثنا أحمد بن عبيد اللّه العدلي قال : حدّثنا الربيع بن يسار قال :
حدّثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذرّ رضى اللّه عنه :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في حديث المناشدة يوم الشورى ) قال : « فهل فيكم من سلّم عليه في ساعة واحدة ثلاثة آلاف من الملائكة وفيهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، ليلة القليب ، لمّا جئت بالماء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، غيري » ؟
قالوا : لا . ( أمالي الطوسي : المجلس 20 ، الحديث 4 )
( 880 ) 4 - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو عبد اللّه بن أبي رافع الكاتب قال : حدّثني جعفر بن محمّد بن جعفر الحسيني قال : حدّثنا عيسى بن مهران قال :
حدّثنا يحيى بن الحسن بن فرات قال : حدّثنا أبو المقوّم ثعلبة بن زيد الأنصاري قال :