باب 8 قصّة نوح على نبيّنا وآله وعليه السّلام
( 589 ) « 1 » - أبو جعفر الصدوق بإسناده عن جبلة المكيّة ، عن ميثم التّمار رحمه اللّه ( في حديث في يوم عاشوراء ) قالت : فقلت له : يا ميثم ، وكيف يتّخذ النّاس ذلك اليوم الّذي يقتل فيه الحسين بن عليّ عليهما السّلام يوم بركة ؟ !
فبكى ميثم رضى اللّه عنه ثمّ قال : سيزعمون بحديث يضعونه ( إلى أن قال : ) ويزعمون أنّه اليوم الّذي استوت فيه سفينة نوح عليه السّلام على الجوديّ ، وإنّما استوت على الجودي يوم الثامن عشر من ذي الحجّة » الحديث . ( أمالي الصدوق : المجلس 27 ، الحديث 1 )
تقدّم إسناده في الباب السابق ، ويأتي تمامه في باب ما ظهر بعد شهادة الإمام الحسين عليه السّلام من كتاب الإمامة .
( 590 ) « 2 » - وبإسناده عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ( في حديث ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ نوحا عليه السّلام لمّا ركب في السفينة وخاف الغرق قال : اللهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد لمّا أنجيتني من الغرق . فنجّاه اللّه منه » الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 39 ، الحديث 4 )
تقدّم إسناده في الباب السابق ، ويأتي تمامه في الباب 9 من تاريخ نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله .
هامش
- فأراد القيام فلم يقدر ، وهو قول اللّه : خلق الإنسان عجولا ، وأنّ اللّه لمّا خلق آدم ونفخ فيه لم يلبث أن تناول عنقود العنب فأكله .
وروى الطبرسي نحوه في تفسير الآية 11 من سورة الإسراء من مجمع البيان : ج 6 ص 618 عن ابن عبّاس : قال : روي عنه أنّه أراد به آدم عليه السّلام لمّا انتهت النفخة إلى سرّته أراد أن ينهض فلم يقدر ، فشبّه اللّه سبحانه ابن آدم بأبيه في الاستعجال وطلب الشيء قبل وقته .
( 1 ) - ورواه أيضا في الباب 161 من علل الشرائع : ص 227 - 228 ح 3 .
( 2 ) - تقدّم تخريجه في الباب السابق .