ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
« 1 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 9 ، الحديث 43 )
( 869 ) « 3 » - أخبرنا جماعة منهم : الحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن عبدون ، وأبو طالب بن غرور ، وأبو الحسن الصفّار ، وأبو عليّ الحسن بن إسماعيل بن أشناس قالوا : حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه بن المطلب الشيباني قال : حدّثنا أحمد بن سفيان بن العبّاس النحوي قال : حدّثنا أحمد بن عبيد بن ناصح قال :
حدّثنا محمّد بن عمرو بن واقد الأسلمي قاضي الشرقيّة ، قال : حدّثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة - يعني الأشهلي - ، عن داوود بن الحصين [ القرشي الأموي ] ، عن أبي غطفان [ بن طريف ] :
عن ابن عبّاس قال : اجتمع المشركون في دار الندوة ليتشاوروا في أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فأتى جبرئيل عليه السّلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأخبره الخبر وأمره أن لا ينام في مضجعه تلك الليلة ، فلمّا أراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المبيت ، أمر عليّا عليه السّلام أن يبيت في مضجعه تلك الليلة ، فبات عليّ عليه السّلام وتغشّى ببرد أخضر حضرمي كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ينام فيه ، وجعل السيف إلى جنبه ، فلمّا اجتمع أولئك النفر من قريش يطوفون ويرصدونه ويريدون قتله ، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهم جلوس على الباب ، عددهم خمسة وعشرون رجلا ، فأخذ حفنة من البطحاء ثمّ جعل يذرّها على رؤوسهم وهو يقرأ :
يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
حتّى بلغ
فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 2 : 207 .
( 3 ) - وأخرجه ابن سعد في عنوان « ذكر خروج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأبي بكر إلى المدينة للهجرة » من الطبقات الكبرى : ج 1 ص 228 .
ورواه ابن هشام في عنوان « هجرة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ومقام عليّ رضى اللّه عنه في فراشه » من السيرة النبويّة :
1 : 334 ، وذكر القصّة بتفصيل .
ورواه البيهقي في آخر عنوان « باب مكر المشركين برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعصمة اللّه رسوله . . . » من دلائل النبوّة : 2 : 469 - 470 إلى آخر الآيات من سورة يس .