تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
هامش
-محمّد لمّا خاف أن يمكروا به * فنجّاه ذو الطول العظيم من المكر وبات رسول اللّه في الغار آمنا * فما زال في حفظ الإله وفي سترورواه الحاكم النيسابوري في كتاب الهجرة من المستدرك : 3 : 4 ، وعنه الحمّويي في الباب 60 من السمط الأوّل من فرائد السمطين : 1 : 330 ح 256 ط 1 ، والخوارزمي في الفصل 12 من المناقب : ص 127 ح 141 مع الأبيات . وله شاهد من حديث الإمام الباقر عليه السّلام ، رواه الشيخ الطوسي قدّس سرّه في تفسير الآية الكريمة في التبيان ، والعيّاشي في تفسيره : 1 : 101 ح 292 . وقال الفخر الرازي في تفسير الآية الكريمة في تفسيره : 5 : 204 : في سبب النزول روايات ( إلى أن قال : ) والرواية الثالثة : نزلت في عليّ بن أبي طالب ، بات على فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة خروجه إلى الغار ، ويروى أنّه لمّا نام على فراشه قام جبرئيل عليه السّلام عند رأسه ، وميكائيل عند رجليه ، وجبرئيل ينادي : « بخ بخ ، من مثلك يا ابن أبي طالب ، يباهي اللّه بك الملائكة » ، ونزلت الآية . وقال الثعلبي في تفسيره - على ما رواه عنه السيّد شرف الدين الأسترآبادي في تفسير الآية الكريمة في تأويل الآيات الظاهرة : 1 : 89 ، وفي ط : ص 95 ، وسبط ابن الجوزي في عنوان « حديث ليلة الهجرة » من تذكرة الخواص - : لمّا أراد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله الهجرة خلّف عليّا عليه السّلام لقضاء ديونه وردّ الودائع الّتي كانت عنده ، وأمره ليلة خرج إلى الغار - وقد أحاط المشركون بالدار - أن ينام عليّ على فراشه ، وقال له : « يا عليّ ، اتّشح ببردي الحضرمي ، ثمّ نم على فراشي ، فإنّه لا يلحق إليك منهم مكروه إن شاء اللّه » . ففعل ما أمره به . فأوحى اللّه عزّ وجلّ إلى جبرئيل وميكائيل : إنّي قد آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من الاخر ، فأيّكما يؤثر صاحبه بالحياة ؟ فاختار كلّ منهما الحياة . فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليهما : ألا كنتما مثل عليّ بن أبي طالب ؟ آخيت بينه وبين محمّد ، فبات على فراشه يفديه بنفسه ويؤثره بالحياة ، إهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوّه . فنزلا ، فكان جبرئيل عند رأسه ، وميكائيل عند رجليه ، وجبرئيل يقول : « بخ بخ ، من مثلك يا ابن أبي طالب ، يباهي اللّه بك ملائكته » ! فأنزل اللّه عزّ وجلّ على رسوله صلّى اللّه عليه وآله وهو متوجّه إلى المدينة في شأن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : -