قال : « وكان نقش خاتم عيسى عليه السّلام حرفين اشتقّهما من الإنجيل : « طوبى لعبد ذكر اللّه من أجله ، وويل لعبد نسي اللّه من أجله » .
وكان نقش خاتم محمّد صلّى اللّه عليه وآله : « لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه » ، وكان نقش خاتم أمير المؤمنين عليه السّلام : « الملك للّه » ، وكان نقش خاتم الحسن عليه السّلام :
« الْعِزَّةَ لِلَّهِ » *
، وكان نقش خاتم الحسين عليه السّلام :
« إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ »
، وكان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يتختّم بخاتم أبيه الحسين عليه السّلام ، وكان محمّد بن علي عليهما السّلام يتختّم بخاتم الحسين عليه السّلام ، وكان نقش خاتم جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « اللّه وليّي وعصمتي من خلقه » ، وكان نقش خاتم أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام :
« حَسْبِيَ اللَّهُ » *
.
قال الحسين بن خالد : وبسط أبو الحسن الرضا عليه السّلام كفّه ، وخاتم أبيه عليه السّلام في إصبعه حتّى أراني النقش .
( أمالي الصدوق : المجلس 70 ، الحديث 5 )
( 568 ) 2 - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرنا الشريف أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن طاهر الموسوي قال : أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني قال :
حدّثنا يحيى بن زكريّا بن شيبان قال : حدّثنا محمّد بن سنان قال : أخبرني أحمد بن سليمان القمّي الكوفي قال :
سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « إن كان النبيّ من الأنبياء ليبتلى بالجوع حتّى يموت جوعا ، وإن كان النبيّ من الأنبياء ليبتلى بالعطش حتّى يموت عطشا ، وإن كان النبيّ من الأنبياء ليبتلى بالعراء « 1 » حتّى يموت عريانا ، وإن كان النبيّ من الأنبياء ليبتلى بالسقم والأمراض حتّى تتلفه ، وإن كان النبي من الأنبياء ليأتي قومه فيقوم فيهم يأمرهم بطاعة اللّه ويدعوهم إلى توحيد اللّه ، وما معه
هامش
( 1 ) قال الراغب في المفردات : ص 232 : العراء : مكان لا سترة به ، والعرى مقصور :
الناحية ، وعراه واعتراه : قصد عراه . وقال الطبرسي في مجمع البيان : ج 8 ص 715 ، ذيل قوله تعالى في سورة الصافّات : الآية 145 :فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ :العراء : الفضاء الّذي لا يواريه شجر ولا غيره ، وقيل : العراء : وجه الأرض الخالي .