ابن عقدة قال : أخبرنا عليّ بن محمّد الحسيني قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن عيسى قال : حدّثنا عبيد اللّه بن عليّ قال : حدّثنا عليّ بن موسى ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن آبائه :
عن عليّ عليهم السّلام قال : « رؤيا الأنبياء وحي » .
( أمالي الطوسي : المجلس 12 ، الحديث 29 )
هامش
- بن محمّد بن سعيد بن أبي مريم ، عن محمّد بن يوسف الفريابي ، عن سفيان ، عن سماك بن حرب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس مثله . وروى عنه الهيثمي في مجمع الزوائد : 7 :
176 .
ورواه الحاكم في تفسير سورة الصافات من كتاب التفسير من المستدرك : 2 : 431 عن ابن عبّاس .
ورواه الديلمي في الفردوس : 2 : 399 ح 3083 من طريق ابن عمر .
وروى الكليني في الحديث 3 من « باب الفرق بين الرسول والنبيّ والمحدّث » من كتاب الحجّة من الكافي : ج 1 ص 176 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن الأحول قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الرّسول والنبيّ والمحدّث ؟ قال : « الرّسول الّذي يأتيه جبرئيل قبلا فيراه ويكلّمه ، فهذا الرسول ، وأمّا النبيّ فهو الّذي يرى في منامه نحو رؤيا إبراهيم ، ونحو ما كان رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من أسباب النبوّة قبل الوحي حتّى أتاه جبرئيل عليه السّلام من عند اللّه بالرسالة ، وكان محمّد صلّى اللّه عليه وآله حين جمع له النبوّة وجاءته الرسالة من عند اللّه يجيئه بها جبرئيل ويكلّمه بها قبلا ، ومن الأنبياء من جمع له النبوّة ويرى في منامه ويأتيه الروح ويكلّمه ويحدّثه من غير أن يكون يرى في اليقظة ، وأمّا المحدّث فهو الّذي يحدّث فيسمع ، ولا يعاين ولا يرى في منامه » .
وانظر أيضا الحديث 1 و 2 و 4 من الباب المذكور ، والباب 343 من مشكل الآثار - لأبي جعفر الطحاوي - : 3 : 33 - 34 ح 2302 - 2311 .