عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن عبد الرحمان بن قيس البصري قال : حدّثنا زاذان ، عن سلمان الفارسي :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في احتجاجه مع الجاثليق ) فقال الجاثليق : فخبّرني الان عمّا قاله نبيّكم في المسيح ، وإنّه مخلوق ، من أين أثبت له الخلق ونفى عنه الإلهيّة ، وأوجب فيه النقص ؟ وقد عرفت ما يعتقد فيه كثير من المتديّنين ؟
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أثبت له الخلق بالتقدير الّذي لزمه ، والتصوير والتغيير من حال إلى حال ، والزيادة الّتي لم ينفكّ منها والنقصان ، ولم أنف عنه النبوّة ، ولا أخرجته من العصمة والكمال والتأييد ، وقد جاءنا عن اللّه تعالى بأنّه مثل آدم خلقه من تراب ، ثمّ قال له : كن فيكون » .
( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 36 )
تقدّم تمامه في كتاب الاحتجاج .
( 678 ) « 5 » - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن مهدي قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة قال : حدّثنا الحسين بن عبد الرحمان بن محمّد الأزدي قال : حدّثنا أبي ، وعثمان بن سعيد الأحول قالا : حدّثنا عمرو بن ثابت ، عن صبّاح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجذ :
هامش
( 5 ) - وللحديث أسانيد ومصادر كثيرة جدّا ، روى ابن عساكر كثيرا منها تحت الرقم : 747 وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 234 - 139 ط 2 .
ورواه عبد اللّه بن أحمد بن حنبل في زيادات المسند : 1 : 160 في مسند عليّ عليه السّلام قبل ختامه بثلاثة أحاديث ، عن أبي عبد الرحمان ، عن سريج بن يونس ، عن أبي حفص الأبّار ، عن الحكم بن عبد الملك ، عن الحارث بن حصيرة .
ورواه أيضا عن أبي محمّد سفيان بن وكيع بن الجرّاح ، عن خالد بن مخلد ، عن أبي غيلان الشيباني ، عن الحكم بن عبد الملك ، عن الحارث بن حصيرة .
ورواه أيضا عبد اللّه بن أحمد في الحديث 1191 و 1192 من كتاب السنّة ص 219 ط 1 عن -