قال : حدّثنا عبيد اللّه بن موسى الحبّال الطبري قال : حدّثنا محمّد بن الحسين الخشّاب قال : حدّثنا محمّد بن محصن ، عن يونس بن ظبيان :
عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى أوحى إلى داوود عليه السّلام : ما لي أراك وحدانا ؟
قال : هجرت النّاس وهجروني فيك .
قال : فما لي أراك ساكتا ؟
قال : خشيتك أسكتتني .
قال : فما لي أراك نصبا « 1 » ؟
قال : حبّك أنصبني .
قال : فما لي أراك فقيرا وقد أفدتك ؟
قال : القيام بحقّك أفقرني .
قال : فما لي أراك متذلّلا ؟
قال : عظيم جلالك الّذي لا يوصف ذلّلني ، وحقّ ذلك لك يا سيّدي .
قال اللّه جلّ جلاله : فأبشر بالفضل منّي ، فلك ما تحبّ يوم تلقاني ، خالط النّاس وخالقهم بأخلاقهم ، وزايلهم في أعمالهم ، تنل ما تريد منّي يوم القيامة » .
( أمالي الصدوق : المجلس 36 ، الحديث 1 )
( 660 ) « 4 » - وبالسّند المتقدّم عن يونس بن ظبيان قال : قال الصادق عليه السّلام : « أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى داوود عليه السّلام : يا داوود ، بي فافرح ، وبذكري فتلذّذ ، وبمناجاتي فتنعّم ، فعن قريب أخلي الدار من الفاسقين ، وأجعل لعنتي على الظالمين » .
( أمالي الصدوق : المجلس 36 ، الحديث 2 )
هامش
( 1 ) النّصب : التعب .
( 4 ) - ورواه الراوندي في الباب الحادي عشر من قصص الأنبياء ص 199 برقم 254 ، والفتّال في عنوان « مجلس في ذكر قتل النفس والزنا » من روضة الواعظين : ص 461 .