( 444 ) 2 - وبإسناده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة على ناقة من نوق الجنّة ( إلى أن قال : ) تجوز فاطمة فتسير حتّى تحاذي عرش ربّها جلّ جلاله فتزج بنفسها عن ناقتها وتقول :
إلهي وسيّدي احكم بيني وبين من ظلمني ، اللهمّ احكم بيني وبين من قتل ولدي .
فإذا النداء من قبل اللّه جلّ جلاله : يا حبيبتي وابنة حبيبي ، سليني تعطي ، واشفعي تشفّعي « 1 » ، فو عزّتي وجلالي لا جازني ظلم ظالم .
فتقول : إلهي وسيّدي ، ذريّتي وشيعتي وشيعة ذرّيتي ومحبّي ومحبّي ذرّيتي .
فإذا النداء من قبل اللّه جلّ جلاله : أين ذريّة فاطمة وشيعتها ومحبّوها ومحبّو ذرّيتها ؟ فيقبلون وقد أحاط بهم ملائكة الرحمة فتقدمهم فاطمة عليها السّلام حتّى تدخلهم الجنّة » .
( أمالي الصدوق : المجلس 5 ، الحديث 4 )
تقدّم تمامه مسندا في باب الركبان يوم القيامة .
( 445 ) « 3 » - حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن معاوية بن عمّار ، عن الحسن بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن جدّه الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام :
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث طويل ) قال : « لي فضل على النبيّين ، فما من نبيّ إلّا دعا على قومه بدعوة وأنا أخّرت دعوتي لأمّتي لأشفع لهم يوم القيامة » .
هامش
عليها ، والندم توبة ، والتائب مستحق للشفاعة والغفران ، ومن لم تسؤه سيّئته فليس بمؤمن ، وإذا لم يكن مؤمنا لم يستحقّ الشفاعة ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ غير مرتضي لدينه .
( 1 ) التشفيع : قبول الشفاعة .
( 3 ) - وذيل الحديث ، أورده الفتّال في عنوان « في ذكر الشفاعة والحوض » من روضة الواعظين : ص 501 .