باب 15 الشفاعة
( 443 ) « 1 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن عليّ بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن عليّ بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من لم يؤمن بحوضي فلا أورده اللّه حوضي ، ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله اللّه شفاعتي » .
ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من امّتي ، فأمّا المحسنون فما عليهم من سبيل » .
قال الحسين بن خالد : فقلت للرضا عليه السّلام : يا ابن رسول اللّه ، فما معنى قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى
« * 1 » ؟
قال : « لا يشفعون إلّا لمن ارتضى اللّه دينه » « 2 » .
( أمالي الصدوق : المجلس 2 ، الحديث 4 )
هامش
( 1 ) - ورواه أيضا في الحديث 35 من الباب 11 من عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 1 ص 124 ، وفي ط : ص 310 ح 146 .
وأورده الفتّال في عنوان « في ذكر الشفاعة والحوض » من روضة الواعظين : ص 500 ، وابن صبّاغ في الفصول المهمّة : 252 .
وقوله عليه السّلام : « من لم يؤمن بشفاعتي فلا أنا له اللّه شفاعتي » أورده أيضا الصدوق في باب 21 من الاعتقادات .
( * 1 ) سورة الأنبياء : 21 : 28 .
( 2 ) قال الصدوق في العيون ، بعد ذكر الحديث : المؤمن هو الّذي تسرّه حسنته وتسوؤه سيّئته ، لقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « من سرّته حسنته وساءته سيّئته فهو مؤمن » . ومن ساءته سيّئته ندم -