يعني السابقين الأوّلين والمؤمنين وأهل الولاية له ، وقوله :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ
« 1 » ، هم الّذين قاسم عليهم النّار فاستحقّوا الجحيم » .
( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 61 )
( 441 ) 16 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريّا العاصمي قال : حدّثنا أحمد بن عبيد اللّه العدلي قال : حدّثنا الربيع بن يسار قال :
حدّثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذرّ رضى اللّه عنه :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في حديث المناشدة يوم الشورى ) قال : « فهل فيكم أحد قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أنت صاحب رايتي ولوائي في الدنيا والآخرة ، غيري ؟
قالوا : لا . ( أمالي الطوسي : المجلس 20 ، الحديث 4 )
( 442 ) « 17 » - وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث السجستاني قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيد النهشلي شاذان قال : حدّثنا زكريّا بن يحيى الخزّاز قال : حدّثنا مندل بن عليّ العنزي ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير :
عن ابن عبّاس قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بيته ، فغدا إليه عليّ عليه السّلام في الغداة ، وكان يحبّ أن لا يسبقه إليه أحد ، فدخل فإذا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في صحن الدار ، وإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي ، فقال : « السّلام عليك ، كيف أصبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » ؟
قال : بخير ، يا أخا رسول اللّه .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 5 : 10 و 86 ، وسورة الحديد : 57 : 19 .
( 17 ) - ورواه الخوارزمي في الفصل 19 - فضائل له شتّى - من المناقب ص : 322 - 323 ح 329 ، وفي طبع : ص 231 ، والعلّامة الحلي في البحث العاشر من الباب الثاني من الفصل الثالث من كشف اليقين ص 289 تحت الرقم 335 .