يجري « 1 » لي ولمن استحفظ من ذريّتي ما جرى الليل والنّهار حتّى يرث اللّه الأرض ومن عليها .
وأبشّرك يا حار [ ليعرفني ، والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، وليّي وعدوّي في مواطن شتّى ] « 2 » ليعرفني عند الممات ، وعند الصراط ، وعند الحوض ، وعند المقاسمة » .
قال الحارث : وما المقاسمة [ يا مولاي ] ؟
قال : « مقاسمة النّار ، أقاسمها قسمة صحيحة ، أقول : هذا وليّي فاتركيه ، وهذا عدوّي فخذيه » « 3 » .
ثمّ أخذ أمير المؤمنين عليه السّلام بيد الحارث فقال : « يا حارث « 4 » أخذت بيدك كما أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيدي فقال لي - وقد شكوت « 5 » إليه حسد قريش والمنافقين لي - :
إنّه إذا كان يوم القيامة أخذت بحبل اللّه وبحجزته - يعني عصمته من ذي العرش تعالى « 6 » - وأخذت يا عليّ بحجزتي ، وأخذ [ ت ] ذرّيتك بحجزتك ، وأخذ شيعتكم بحجزتكم ، فماذا يصنع اللّه بنبيّه ؟ وما يصنع نبيّه بوصيّه ؟ خذها إليك يا حارث « 7 » قصيرة من طويلة ، نعم « 8 » أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت » « 9 »
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « ليجري . . . » .
( 2 ) ما بين المعقوفين موجود في أمالي الطوسي .
( 3 ) في أمالي الطوسي : « قال : قلت : وما المقاسمة يا مولاي ؟ قال : مقاسمة النّار ، أقاسمها قسمة صحاحا ، أقول : هذا وليّي ، وهذا عدوّي » .
( 4 ) في أمالي الطوسي : « يا حار . . . » .
( 5 ) في أمالي الطوسي : « واشتكيت . . . » .
( 6 ) في أمالي الطوسي : « إنّه إذا كان يوم القيامة أخدت بحبل - أو بحجزة ، يعني عصمة - من ذي العرش تعالى . . . » .
( 7 ) في أمالي الطوسي : « يا حار . . . » .
( 8 ) كلمة « نعم » غير موجودة في أمالي الطوسي .
( 9 ) في أمالي الطوسي : « ما احتسبت - أو قال : ما اكتسبت » .