بن ياسين بن محمّد بن عجلان التميمي العابد مولى الباقر عليه السّلام قال : حدّثني مولاي أبو الحسن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن علي عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « الناس اثنان : رجل أراح ورجل استراح ، [ فأمّا الّذي استراح ] فالمؤمن ، استراح من الدنيا وتعبها وأفضى إلى رحمة اللّه وكريم ثوابه ،
هامش
وقريبا منه رواه الشيخ الصدوق قدّس سرّه في الحديث 21 من باب الاثنين من الخصال ص 38 قال :
حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه ، عن أبيه ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « الناس اثنان : واحد أراح ، وآخر استراح ، فأمّا الّذي استراح فالمؤمن إذا مات استراح من الدنيا وبلائها ، وأمّا الّذي أراح فالكافر إذا مات أراح الشجر والدوابّ وكثيرا من النّاس » .
ورواه أيضا الشيخ الصدوق قدّس سرّه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام كما في الباب 81 - « باب معنى قول الصادق عليه السّلام : الناس اثنان : واحد أراح ، وآخر استراح » - من كتاب معاني الأخبار ص 143 قال : حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه رضى اللّه عنه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير قال : حدّثني بعض أصحابنا :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « الناس اثنان . . . » إلى آخر ما رواه في الخصال .
وروى نحوه الكليني قدّس سرّه في الحديث 11 من باب النوادر من كتاب الجنائز من الكافي : ج 3 ص 254 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « مستريح ومستراح منه ، أمّا المستريح فالعبد الصالح استراح من غمّ الدنيا وما كان فيه من العبادة إلى الراحة ونعيم الآخرة ، وأمّا المستراح منه فالفاجر يستريح منه الملكان اللّذان يحفظان عليه وخادمه وأهله والأرض الّتي كان يمشي عليها » .
وقريبا منه في تيسير المطالب : ص 423 ، الباب 57 ، الحديث 950 .
وأورده الديلمي في الفردوس : 4 : 448 ح 6801 من طريق أبي قتادة ، والكراجكي في معدن الجواهر : ص 25 باب ذكر ما جاء في اثنين .
ونحوه في الأشعثيّات : ص 201 باب فضل موت المؤمن ، من كتاب الجنائز .