بن المغيرة ، عن جدّه عبد اللّه بن المغيرة ، عن إسماعيل بن مسلم السكوني ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال :
قال علي عليه السّلام : « ما أنزل الموت حقّ منزلته من عدّ غدا من أجله » .
( أمالي الصدوق : المجلس 23 ، الحديث 4 )
( 278 ) « 3 » - حدّثنا علي بن أحمد الدقّاق رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن هارون الصوفي قال : حدّثنا عبيد اللّه بن موسى الحبال الطبري قال : حدّثنا محمّد بن الحسين الخشاب قال : حدّثنا محمّد بن محصن ، عن يونس بن ظبيان قال :
حدّثني الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : « لمّا أراد اللّه تبارك وتعالى قبض روح إبراهيم عليه السّلام هبط إليه ملك الموت فقال : السّلام عليك يا إبراهيم .
قال : وعليك السّلام يا ملك الموت ، أداع أم ناع ؟ « 1 »
هامش
259 عن محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيّوب ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام ، وذكر الحديث .
( 3 ) - ورواه أيضا في الحديث 9 من الباب 31 - العلّة الّتي من أجلها سمّي إبراهيم عليه السّلام إبراهيم - من علل الشرائع ص 34 .
وأورده الفتّال في عنوان : « ذكر الموت والروح » من روضة الواعظين : ص 488 .
ورواه الراوندي في الفصل 3 من الباب الرابع - في نبوّة إبراهيم عليه السّلام - من قصص الأنبياء ص 114 تحت الرقم 115 ، وورّام بن أبي فراس في عنوان « بيان الحبّ للّه ولرسوله » من تنبيه الخواطر : 1 : 223 بتفاوت .
( 1 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 12 : 79 : المراد بالداعي أن يكون طلبه على سبيل التخيير والرضا كما هو المتعارف فيمن يدعو ضيفا لكرامته ، وبالناعي أن يكون قاهرا طالبا على الجزم والختم ، وكان غرض إبراهيم عليه السّلام الشفاعة والدعاء لطلب البقاء ليكثر من عبادة ربّه إن علم اللّه صلاحه في ذلك .