رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كثيرا ما يوصي [ أصحابه ] « 1 » بذكر الموت ، فيقول : أكثروا ذكر الموت فإنّه هادم اللّذات « 2 » ، حائل بينكم وبين الشهوات » .
( أمالي المفيد : المجلس 31 ، الحديث 3 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله ، إلّا أنّ فيه : « فإنّكم طرّد الموت » .
( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 31 )
أقول : يأتي تمامه في مواعظ أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الروضة .
( 275 ) 4 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا الشريف أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن طاهر قال : أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجمحي قال : حدّثنا الحسين بن محمّد ، قال : حدّثنا أبي ، عن عاصم بن عمر الجعفي ، عن محمّد بن مسلم العبدي قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : كتب إلى الحسن بن عليّ عليه السّلام قوم من أصحابه يعزّونه عن ابنة له ، فكتب إليهم : « أمّا بعد ، فقد بلغني كتابكم تعزّوني بفلانة ، فعند اللّه أحتسبها تسليما لقضائه ، وصبرا على بلائه ، فإن أوجعتنا المصائب ، وفجعتنا النوائب بالأحبّة المألوفة الّتي كانت بنا حفيّة ، والإخوان المحبّون الّذين كان يسرّ
هامش
( 1 ) كلمة « أصحابه » موجودة في أمالي الطوسي .
( 2 ) الكلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هذا طرق ومصادر ، فقد رواه أحمد في كتاب الزهد : ص 34 ح 89 وفي المسند : 2 : 293 ، وأبو نعيم في ترجمة مالك بن أنس من حلية الأولياء : 6 : 355 ، وأبو عليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي في باب ذكر الموت من كتاب الجنائز من الأشعثيّات :
ص 199 ، والبيهقي في الزهد : ص 266 - 267 ح 690 و 691 وفي الباب 34 من شعب الإيمان :
4 : 214 ح 4833 ، وورّام بن أبي فراس في عنوان : « بيان ذكر الموت » من تنبيه الخواطر : 1 :
268 .
وورد في مسند زيد الشهيد : ص 344 بلفظ : « أديموا ذكر هاذم اللذّات » . والهاذم - بالذال المعجمة - : القاطع .