هامش
مقنّعة بغيوب الأمور * وضعت عليها صحيح الفكر
لسانا كشقشقة الأرحب * ي أو كالحسام اليماني الذكر
وقلبا إذا استنطقته الفنون * أبرّ عليها بواه درر
ولست بإمّعة في الرجال * أسائل هذا وذا ما الخبر
ولكنّني مذرب الأصغرين * أبيّن ممّا مضى ما غبرونقل عنه الزبيدي ، في مادة « الإمّه والإمعة » من تاج العروس ، وأشار إليه أيضا في مادة « شقق » .
ورواه أيضا الباعوني في الباب 66 من كتاب جواهر المطالب : ج 2 ص 166 ح 160 .
ورواه السيّد أبو طالب في أماليه : ص 56 طبع 1 الحديث 18 من الباب 3 قال : حدّثني أبو أحمد محمّد بن علي العبدلي قال : روي عن ابن عبّاس [ أنّه ] قال : إنّه كان أمير المؤمنين عليه السّلام ينشد كثيرا ، وذكر الأشعار ، بمغايرة في بعض الكلمات .
وروى العاصمي في أواسط الفصل الخامس من كتاب زين الفتى : 1 : 319 ح 319 في عنوان المراجعين إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، لأخذ الحقائق ، قال : ومنهم زيد بن ثابت الأنصاري ، ثمّ قال :
ذكر أنّ زيدا وعبد اللّه بن مسعود اختلفا في فريضة ، فرضيا بعلي بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، فرفعاها إليه في كتاب ، فقضى فيها ثمّ كتب في أسفله :إذ المشكلات تصدّين لي * كشفت حقائقها بالنظرإلى آخر الأبيات ، بمغايرة في بعض الكلمات .
ورواه ابن عبد البرّ في كتاب « جامع بيان العلم وفضله » : 2 : 113 ، باب فساد التقليد وذمّه قال : حدّثنا أبو عليّ إسماعيل بن القاسم قال : حدّثنا أبو بكر بن الأنباري ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ المديني قال : حدّثنا أبو الفضل الربعي الهاشمي قال : حدّثنا نهشل بن دارم ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن الحارث الأعور قال : سئل عليّ بن أبي طالب عن مسألة فدخل مبادرا ثمّ خرج في حذاء ورداء ، وهو متبسّم ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ، إنّك كنت إذا سئلت عن المسألة تكون فيها -