قال : ثمّ مه يا نبي اللّه ؟ قال : العمل به .
قال : ثمّ مه ؟ قال : ثمّ نشره » .
( أمالي الطوسي : المجلس 27 ، الحديث 4 )
( 98 ) « 5 » - وبإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ أعظم النّاس [ حسرة ] « 1 » يوم القيامة من وصف عدلا ، ثمّ خالفه إلى غيره » .
( أمالي الطوسي : المجلس 35 ، الحديث 30 )
تقدّم إسناده في باب صفة العلماء وأصنافهم ( 5 ) .
( 99 ) « 6 » - أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني قال : أخبرنا محمّد بن وهبان قال :
حدّثنا أبو عيسى محمّد بن إسماعيل بن حيّان الورّاق في دكّانه بسكّة الموالي قال :
حدّثنا أبو جعفر محمّد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأسدي قال : حدّثنا أبو سعيد عبّاد بن يعقوب الأسدي :
قال : حدّثنا خلّاد أبو علي قال : قال لنا جعفر بن محمّد عليهما السّلام وهو يوصينا :
« اتّقوا اللّه ، وأحسنوا الركوع والسجود ، وكونوا أطوع عباد اللّه ، فإنّكم لن تنالوا ولايتنا إلّا بالورع ، ولن تنالوا ما عند اللّه تعالى إلّا بالعمل ، وإنّ أشدّ النّاس حسرة يوم القيامة لمن وصف عدلا وخالفه إلى غيره » .
( أمالي الطوسي : المجلس 37 ، الحديث 20 )
هامش
( 5 ) - تقدّم تخريجه في الباب 5 الحديث 10 .
( 1 ) ما بين المعقوفين من البحار وسائر المصادر .
( 6 ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 83 .
ولاحظ باب الورع من كتاب الإيمان والكفر من الكافي : ج 2 ص 76 وما بعده .