( 95 ) « 2 » - أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمّد الحفّار ، عن أبي القاسم إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن أبيه ، عن الإمام علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد الصادق عليهم السّلام :
عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال لخيثمة : « أبلغ شيعتنا أنّا لا نغني من اللّه شيئا ، وأبلغ شيعتنا أنّه لا ينال ما عند اللّه إلّا بالعمل ، وأبلغ شيعتنا أنّ أعظم النّاس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ خالفه إلى غيره ، وأبلغ شيعتنا أنّهم إذا قاموا بما أمروا أنّهم هم الفائزون يوم القيامة » . ( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 47 )
( 96 ) 3 - وبإسناده عن أبي ذر ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث طويل ) قال : « يا أبا ذر إنّ شرّ النّاس عند اللّه تعالى يوم القيامة عالم لا ينتفع بعلمه ، ومن طلب علما ليصرف به وجوه النّاس إليه لم يجد ريح الجنّة » .
وفيه : « يا أبا ذر ، من أوتي من العلم ما لا يعمل به ، لحقيق أن يكون أوتي علما لا ينفعه اللّه عزّ وجلّ به ، لأنّ اللّه جلّ ثناؤه نعت العلماء فقال :
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً
- إلى قوله : -
يَبْكُونَ
« 1 » » .
وفيه أيضا : « طوبى لمن عمل بعلمه ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من قوله » . ( أمالي الطوسي : المجلس 19 ، الحديث 1 )
تقدّم تمامه في باب صفة العلماء وأصنافهم ( 5 ) ، ويأتي تمامه في باب مواعظ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من كتاب الروضة .
هامش
علّم ، دعي في ملكوت السماوات عظيما » .
وقريبا منه في كتاب « الزهد » - لأحمد بن حنبل - : ص 98 - 99 ح 330 ، وفي قصص الأنبياء - لابن كثير - : ص 431 عن المسيح عليه السّلام .
( 2 ) - تقدّم تخريج الحديث في الباب 5 .
( 1 ) سورة الإسراء : 17 : 109 - 107 .