بالكسر العجب والامر الفظيع والداهية والمنكر كاالادّ بالفتح ( قاموس ) .
67 قوله : « فطلبنا غرّتهم . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) :
الغرّة : الغفلة والغارّ الغافل والمعني لو وجدناهم غافلين فنفتك بهم .
68 قوله : « كان عداده في كندة . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) :
يعني كان يعدّ فيهم لانّه لعنه اللَّه كان من حلفائهم ولم يكن كنديّاً كما هو ظاهر لمن تتبع .
69 قوله : « شعف بها . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) :
شعف بها وبحبّها كفرح اي غشي الحبُّ القلبَ من فوقه .
70 قوله : « وخطبها . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) :
خطب المرءةَ خِطبةً بالكسر إذا دعاها إلى التزوّج ( شرح قاموس ) .
71 قوله : « ووصيفاً وخادماً . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) :
الوصيف الخادم غلاماً كان أو جارية وهنا الجارية خاصّة بقرينة ما بعدها .
72 قوله : « تلتمس غرّته . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) :
تطلب .
73 قوله : « رجلًا من أشجع . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) :
أبو قبيلةٍ .
74 قوله : « هبلتك الهَبول . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) :
يقال هبلته امّه تهبله هَبَلًا بالتحريك اي ثكلته ، هذا هو الأصل ثم يستعمل في معني الإعجاب وقولهم هبلته الهَبول هي بفتح الهاء من النساء التي لا يبقي لها ولدٌ ( نهاية ) .
75 قوله : « فتكنا به . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) :
الفتك ان يُؤتي الرّجل وهو غارٌّ غافل حتى يُشَدّ عليه فيُقتل ( صحاح ) .
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد ) — صفحة 50
مساهمون: صدرايى خويى
ص٥٠