قوله عليه السلام ما ذا لقيت من الأَوَد واللّدَد قال السيد الرضي رحمه اللَّه تعالى يعني بالأَود الإعوجاج وباللدد الخصام وهذا من افصح الكلام ، انتهي . وقد يوجد في بعض الأخبار موضع اللدد ، الإود فهي بكسر الهمزة جمع ادّة بمعني الداهية العظيمة ، هكذا ذكرها صاحب المجمع والنهاية .
59 قوله : « الجزّارين . . . » ( ج 1 ، ص 15 ) :
اي القصّابين .
60 قوله : « مروا جعدة . . . » ( ج 1 ، ص 16 ) :
جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي القرشي وامّه أم هاني بنت أبي طالب رض وهو القائل :
أبي من بني مخزوم إن كنت سائلا * ومن هاشم أمي لخير قبيل
فمن ذا الذي ينأى على بخاله * كخالي على ذي الندى وعقيل
61 قوله : « قد سهر ليلته . . . » ( ج 1 ، ص 16 ) :
سهِر يسهر كفرح يفرَح لم ينم ليلًا ( قاموس ) .
62 قوله : « الإوزّ . . . » ( ج 1 ، ص 17 ) :
بتشديد الزاء ، مرغابي .
63 قوله : « أهل النهروان . . . » ( ج 1 ، ص 17 ) :
يعني الخوارج .
64 قوله : « وثارنا باخواننا الشهداء . . . » ( ج 1 ، ص 17 ) :
ثَارَ به كمَنَعَ طلب دمَه وقتل قاتله ( قاموس ) .
65 قوله : « عنده قطام . . . » ( ج 1 ، ص 18 ) :
قطام اسم امرأة ، فأهل الحجاز يبنونه على الكسر في كلّ حالٍ وأهل نجد يجرونه مجري ما لا ينصرف ( صحاح ) .
66 قوله : « شيئاً اداً . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) :