1001 قوله : « ومن تأشب إليهم . . . » ( ج 1 ، ص 258 ) :
تأشب اليه انضمّ .
1002 قوله : « ونكثهم صفقة ايمانهم . . . » ( ج 1 ، ص 258 ) :
صفقت يدي بالبيعة على يده وبيده اي ضربت وذلك إذا الزمت البيعة .
1003 قوله : « وأقلت العثرة . . . » ( ج 1 ، ص 258 ) :
العثرة الزلّة والخطيئة يقال أقال اللَّه عثرته اي سامح في مؤاخذة خطيئته
والتمادي في الغيّ : تمادي في ضلاله اي بالغ فيه قال الفاضل المجلسي رحمه اللَّه تعالى .
1004 قوله : « اشأم من ناقة الحجر . . . » ( ج 1 ، ص 259 ) :
الحجر بالكسر منازل ثمود ، قال اللَّه تعالى : « كذّب أصحاب الحجر لمرسلين » انتهي .
1005 قوله : « يا أهل هذا المصر . . . » ( ج 1 ، ص 259 ) :
المصر البلد العظيم والمصران الكوفة والبصرة .
1006 قوله : « اولي بطاعتكم من المنتحلين . . . » ( ج 1 ، ص 260 ) :
انتحل الشئ ادّعاه لنفسه وهو لغيره .
1007 قوله : « وانا عليهم عاتب زار . . . » ( ج 1 ، ص 260 ) :
عاتب زار اي ساخط غير راض .
1008 قوله : « حتى يعتبونا . . . » ( ج 1 ، ص 260 ) :
العتاب الموجدة والملامة يقال عاتبه معاتبة وعتب عتباً فهو عاتب وتقول اعتبني فلان إذا رجع إلى مسرّتك راجعاً عن الإساءة .
1009 قوله : « فالتويت عليكم . . . » ( ج 1 ، ص 260 ) :
التوي عن الأمر تثاقل .
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد ) — صفحة 161
مساهمون: صدرايى خويى
ص١٦١