991 قوله : « فرقاً من السيف . . . » ( ج 1 ، ص 255 ) :
الفرق شدّة الفزع .
992 قوله : « ممّن أوضع في قتالنا . . . » ( ج 1 ، ص 255 ) :
أوضع في تجارته بصيغة المجهول اي خَسِر .
993 قوله : « وعن غيرنا ولكنّ المليم . . . » ( ج 1 ، ص 255 ) :
رجل مليم مذموم .
994 قوله : « فنهنهت عنه . . . » ( ج 1 ، ص 256 ) :
نَهنَهه عن الأمر كفّه وزجره .
995 قوله : « اغمار لاعلم لهم بالحرب . . . » ( ج 1 ، ص 256 ) :
الأغمار جمع غمر وهو الذي لم يجرّب الأمور .
996 قوله : « لحجوا فقتلوا . . . » ( ج 1 ، ص 256 ) :
لَحج السيف وغيره بالكسر يلحج لحجاً اي نشب فلايخرج .
997 قوله : « المجلب عليّ . . . » ( ج 1 ، ص 256 ) :
اجلب عليه الناس اي دعاهم وجمعهم .
998 قوله : « كما سمع أهل القليب . . . » ( ج 1 ، ص 256 ) :
القليب البئر التي لم تُطوَ ، يذكّر ويؤنّث وكان حُفر يوم بدرقليب القي فيه القتلي من الكفار .
999 قوله : « وعفو جم . . . » ( ج 1 ، ص 257 ) :
عفوٌ جمٌّ اي كثيرٌ .
1000 قوله : « وشق عصا هذه الامّة . . . » ( ج 1 ، ص 257 ) :
شقّ العصا كناية عن تفريق الكلمة .
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد ) — صفحة 160
مساهمون: صدرايى خويى
ص١٦٠