منك ، يا ذا الجلال والإكرام ، وعند مسح بطنه : الحمد لله ( 1 ) أماط عني
الأذى ، وهناني طعامي ، وعافاني من البلوى ، وعند الخروج : الحمد لله
الذي عرفني لذته ، وأبقى في جسدي قوته ، وأخرج عني أذاه ، يا لها
نعمة ، يا لها نعمة ، يا لها نعمة ، لا يقدر القادرون قدرها .
ويكره استقبال النيرين ، والريح بالبول ، وفي الصلبة ، وقائما ،
والتطميح ( 2 ) ، وفي الماء ، والجاري أخف ، وفي الحجر ، ومجرى الماء ،
والشارع ، والمشرع ، والفناء ، والملعن وهو مجمع الناس ، وأبواب الدور ،
وتحت المثمرة ، وفي فئ النزال ، ومواضع التأذي ، والاستنجاء باليمين
وباليسار وفيما خاتم عليه اسم الله تعالى ( 4 ) ، أو أحد المعصومين مقصودا
بالكتابة ( 5 ) ، بل إدخاله ( 6 ) الخلاء أيضا ، والجماع به .
والكلام إلا بذكر الله ، أو آية الكرسي ، أو حكاية الأذان ، أو
الحاجة يخاف فوتها ، وإطالة المكث ، ومس الذكر باليمين ، واستصحاب
دراهم بيض ، والاستنجاء بما يكره استعماله من المياه . والسواك والأكل
والشرب .
هامش
1 الذي " ب " .
2 التطمح " ب " وهو رفع الذكر وقت البول .
3 الحجرة " ب " أي حجرة الحيوان .
4 أو الأنبياء " ب " .
5 احتراز عما لا يكون مقصودا بالكتابة كما يكون لفظ الله واسم أحد الأئمة ( ع ) اسما
للرجل ، كعبد الله ، والحسن والحسين .
6 إدخال " ب "