واليومية واجبة بالنص ( 6 ) والإجماع ، ( 7 ) مستحل تركها كافر ، وفيها ثواب ( 8 )
جزيل . ففي الخبر بطريق أهل البيت عليهم السلام : ( صلاة فريضة خير من
عشرين حجة ، وحجة من بيت مملوء ذهبا يتصدق منه حتى يفنى ) ( 9 ) .
وعنهم عليهم السلام : ما تقرب العبد إلى الله بشئ بعد المعرفة أفضل
من الصلاة ( 10 ) .
واعلم : أنها تجب على كل بالغ عاقل ، إلا الحائض والنفساء ،
ويشترط في صحتها ( 11 ) الإسلام ، لا في وجوبها ( 12 ) ، ويجب أمام فعلها معرفة
الله تعالى ، وما يصح عليه ( 13 ) ويمتنع ( 14 ) ، وعدله وحكمته ، ونبوة نبينا
محمد صلى الله عليه وآله وإمامة الأئمة عليهم السلام ، والإقرار بجميع ما جاء به
النبي صلى الله عليه وآله ( 5 ) كل ذلك بالدليل ( 16 ) لا بالتقليد ( 17 ) .
هامش
6 - النص ، هو الوارد في الكتاب العزيز والسنة المطهرة .
7 - الإجماع ، هو اتفاق أهل الحل والعقد من أمة محمد صلى الله عليه وآله في عصر من الأعصار على
أمر من الأمور .
8 - الثواب ، هو النفع المستحق المقارن للتعظيم والإجلال . الجزيل ، هو الكثير .
9 - بحار الأنوار 82 : 227 ح 55 ط إيران .
10 - بحار الأنوار 82 : 226 ح 50 ط إيران .
11 - إنما يشترط في صحتها الإسلام لأن القربة لا يصح من الكافر ، وهي شرط في
كل عبادة ، ولا يقع من الكافر شئ من العبادات .
12 - لا في وجوبها ، أي فيجب على الكافر ولا يصح منه ، والفائدة زيادة عقابه لو مات
قل الإسلام ، دل عليه قوله تعالى ( ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ) .
13 - وهي صفاته الثبوتية الثمانية .
14 - وهي صفاته السلبية السبعة .
15 - من أحوال المعاد كعود الخلق بعد فنائهم بأبدانهم والجنة النار والثواب
والعقاب على التفصيل .
16 - الدليل ، هو ما يلزم به العلم بشئ آخر .
17 - التقليد ، هو قبول الغير من غير دليل .