* قوله تعالى في النبي صلّى اللّه عليه وآله " أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ "
المراد به أولى بتدبيرهم وفرض طاعتهم
* النبي صلّى اللّه عليه وآله كان أولى بنا من حيث فرض الطاعة
* كل من أوجب لأمير المؤمنين عليه السّلام بخبر الغدير فرض الطاعة في شيء من الأشياء أثبته في جميع الأشياء
* لم يكن مع النبي صلّى اللّه عليه وآله في حال حياته إمام
- الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 218 ، 219 : دليل آخر على إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام :
ولا خلاف بين المفسرين أن قول النبي صلّى اللّه عليه وآله « أولى بالمؤمنين من أنفسهم » المراد به ومعناه أولى بتدبيرهم وفرض طاعتهم ولا يكون أحد أولى بتدبير الأمة الا من كان نبيا أو اماما ، وإذا لم يكن نبيا وجب أن يكون اماما .
وأيضا فلا خلاف أن النبي عليه السّلام كان أولى بنا من حيث فرض الطاعة .
وإذا حصل له هذه المنزلة وجب أن يكون مفترض الطاعة علينا ، وانما يعلم وجوب فرض طاعته على جميع الأمة في جميع الأشياء من حيث أن النبي عليه السّلام كان كذلك وقد جعله بمنزلته فوجب أن يثبت له ذلك .
وأيضا فكل من أوجب لأمير المؤمنين عليه السّلام بهذا الخبر فرض الطاعة في شيء من الأشياء أثبته في جميع الأشياء ، والتفرقة بينهما خلاف الإجماع .
وليس لأحد أن يقول : كيف يكون المراد به الإمامة وهي لم تثبت في الحال ، والخبر يوجب ثبوت المنزلة في الحال ، فلا دلالة لكم في الخبر . وذلك انا إذا قلنا المراد به فرض الطاعة واستحقاق لها فذلك كان حاصلا له في الحال ، فسقط السؤال .
فإذا قلنا المراد به الإمامة فإنه وان اقتضاها في الحال فهو يقتضيها في الحال وفيما بعده إلى وقت خروجه من الدنيا ، فإذا علمنا أنه لم يكن مع النبي عليه السّلام في حال حياته إمام بالإجماع بقي ما بعده على جملته .
* الموالاة في الدين واجبة لجميع المؤمنين
- الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 220 : طريقة أخرى في إثبات ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام :
ومن أقسامه الموالاة في الدين ، ولا يجوز أن يكون ذلك مرادا ، لأنه ليس فيه تخصيص له ، لأنها واجبة لجميع المؤمنين بالإجماع وبقوله تعالى :
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ .
* حديث المنزلة ثابت
- الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 222 ، 223 : دليل آخر على إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام :