- الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 127 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما :
وانما يدخل بين الانسان وبين نفسه مالا يعتبر فيه الرتبة أصلا ، ولذلك قال النبي صلّى اللّه عليه وآله حين قال لبريرة :
تصالحي زوجك وارجعي إليه . فقالت له : أتأمرني يا رسول اللّه . فقال : لا وانما أنا شافع .
فبين أنه شافع إلى بريرة وان كانت دونه ، فدل على أن الشفاعة لا يعتبر فيها الرتبة أصلا .
وأما تناولها لاسقاط المضار فلا خلاف أنها حقيقة في ذلك . . .
* لا يمكن الوقف على قوله " وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ "
- الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 128 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما :
ولا يمكن الوقف على قوله :
وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ ،
لان ذلك خلاف جميع القراء . . .
* في قوله تعالى " لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى "
المرتضى محذوف والمقدر إلا لمن ارتضى أن يشفع فيه
- الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 129 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما :
وقوله :
لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى ،
وليس هذا تركا للظاهر ، لان المرتضى محذوف بلا خلاف ، فهم يقدرون الا لمن ارتضى أفعاله ونحن نقدر الا لمن ارتضى أن يشفع فيه ، واستوى التقدير ان وسقطت المعارضة بها .
* الشفاعة يوم القيامة نافعة مقبولة
- الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 129 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما :
وقوله :
وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ
متروك الظاهر ، لان عند الجميع ههنا شفاعة نافعة مقبولة ، ، فان منعوا من نفعها في اسقاط الضرر منعنا نفعها في زيادة المنافع .
أو نقول : لا تقبل الشفاعة ولا تنفع الشفاعة للنفس الكافرة .
* إذا كفر المؤمن استحق على كفره العقاب الدائم ولا يستحق الثواب على ما مضى قبل إعلان الكفر
* إظهار الإيمان ليس بإيمان وإظهار الكفر اختيار كفر
* لا يستحق الكفار المرتدون التعظيم والتبجيل بما كان أظهره من الإيمان
* الإيمان يسقط عقاب الكفر
* يسقط العقاب بالإيمان والتوبة من الكفر
- الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 133 ، 134 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما :
ولا يمكن القطع على إقامة الحد عقوبة على القطع والثبات الا في الكفار وعلى ما بيناه من بطلان