ميراث العمومة والعمات مثل ميراث الإخوة والأخوات من قبل الأب على حد واحد .
وميراث الخؤولة والخالات مثل ميراث الإخوة والأخوات من قبل الأم على حد واحد ، للخؤولة والخالات الثلث نصيب الأم ، وللعمومة والعمات الثلثان نصيب الأب ، ليس بينهم تفاوت إلا في مسألة واحدة . وهي أن ابن العم من قبل الأب والأم مع العم من قبل الأب يكون أولى بالميراث بما ثبت عن آل محمد ، عليهم السّلام . . .
ومسألة العم وابن العم مخصوصة بما ثبت من الآثار عن أئمة آل محمد ، عليهم السّلام ، وإجماعهم . . .
* في إرث ولد الملاعنة
- النهاية - الشيخ الطوسي ص 679 ، 680 : كتاب المواريث :
وولد الملاعنة يرث أمه وجميع من يتقرب إليه من جهتها من إخوة وأخوات وجد وجدة وخال وخالة وغيرهم من الأقارب منها . وقد روي أنه لا يرث أحدا منهم ، وهم يرثونه .
والأول أحوط ، لأن نسبه من جهة الأم ثابت نسبا شرعيا ، وبه تثبت الموارثة في شريعة الاسلام .
وقد روي أن ميراث ولد الملاعنة ثلثه لأمه ، والباقي لإمام المسلمين ، لأن جنايته عليه ، والعمل على ما قدمناه .
* إذا استحل المولود على فطرة الإسلام الميتة أو الدم أو لحم الخنزير فقد ارتد عن الدين ووجب عليه القتل
- النهاية - الشيخ الطوسي ص 713 : كتاب الحدود :
ومن استحل الميتة أو الدم أو لحم الخنزير ممن هو مولود على فطرة الاسلام ، فقد ارتد بذلك عن الدين ، ووجب عليه القتل بالإجماع . . .