أحد فهي للإمام خاصة لعموم الأخبار ، وعند المخالف من أحياه من مشرك ومسلم فإنه يملكه بذلك . وأما الذي جرى عليه ملك فإنه ينظر فإن كان صاحبه معينا فهو له ولا يملك بالإحياء بلا خلاف وإن لم يكن معينا فهو للإمام عندنا . . .
* الأرض الموات للإمام خاصة لا يملكها أحد بالإحياء إلا أن يأذن له الإمام
- المبسوط - الشيخ الطوسي ج 3 ص 270 : كتاب إحياء الموات :
الأرضون الموات عندنا للإمام خاصة لا يملكها أحد بالإحياء إلا أن يأذن له الإمام . . .
* للنبي صلّى اللّه عليه وآله أن يحمي لنفسه ولعامة المسلمين
* ليس لآحاد المسلمين أن يحموا لأنفسهم ولا لعامة المسلمين
* الإمام لا يفعل إلا ما هو من مصالح المسلمين
- المبسوط - الشيخ الطوسي ج 3 ص 270 ، 271 : كتاب إحياء الموات :
فأما الحمى فهذا موضعه ، وهو أن يحمي قطعة من الأرض للمواشي ترعي فيها والناس في ذلك على ثلاثة أضرب : النبي محمد عليه وآله أفضل الصلاة والسّلام والبركات - والأئمة من بعده - عليهم أفضل الصلاة والسّلام والتحيات وآحاد المسلمين ، فأما النبي صلّى اللّه عليه وآله فكان له أن يحمي لنفسه ولعامة المسلمين لقوله عليه السّلام لا حمى إلا للّه ولرسوله ، وروى عنه عليه السّلام أنه حمى النقيع بالنون ، وروى نافع عن ابن عمر أن النبي صلّى اللّه عليه وآله حمى النقيع لخيل المجاهدين ترعى فيه .
فأما آحاد المسلمين فليس لهم أن يحموا لأنفسهم ولا لعامة المسلمين لقوله عليه السّلام لا حمى إلا للّه ولرسوله ، وهذا خاص في هذا الموضع ، وهذان لا خلاف فيهما .
وأما الأئمة الذين نذهب إلى إما متهم المعصومون . . .
لأن الإمام لا يفعل عندنا إلا ما هو من مصالح المسلمين . . .
* جمع التراب حول الأرض التي يريد إحيائها وترتيب الماء لها بساقية يحفرها ويسوق الماء فيها أو بقناة يحفرها أو بئر أو عين يستنبطها شرط في الإحياء للزراعة
- المبسوط - الشيخ الطوسي ج 3 ص 272 : كتاب إحياء الموات :
وأما الإحياء للزراعة فهو أن يجمع حولها ترابا وهو الذي يسمى مرزا وأن يرتب لها الماء إما بساقية فيحفرها ويسوق الماء فيها ، أو بقناة يحفرها أو بئر أو عين يستنبطها ولا خلاف أن هذه الثلاثة شرط في الإحياء للزراعة . . .