آدم عليه فلا شبهة في أنهم الملائكة . . .
ومعلوم أن بني آدم أفضل من الجن والبهائم والجمادات بلا شبهة . . .
الرسائل ج 2 / إنقاذ البشر من الجبر والقدر
* القول بخلق أفعال العباد خطأ
- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 2 ص 181 : إنقاذ البشر من الجبر والقدر :
ولما أحدث جهم القول بخلق أفعال العباد قبل ذلك ضرار بن عمرو بعد أن كان [ ضرار ] يقول بالعدل ، فانتفت عنه المعتزلة وأطرحته ، فخلط عند ذلك تخليطا كثيرا ، وقال بمذاهب خالف فيها جميع أهل العلم . . .
* اللّه تعالى لم يفعل أفعال عباده وفعل العبد غير فعل رب العالمين
* اللّه تعالى لم يفعل الظلم والجور والكذب وسائر أفعال العباد
- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 2 ص 197 ، 201 : إنقاذ البشر من الجبر والقدر :
فإن قال قائل : ما الدليل على أن اللّه تعالى لم يفعل أفعال عباده ، وإن فعل العبد غير فعل رب العالمين ؟ .
قيل له : الدليل على ذلك من كتاب اللّه تعالى ، ومن أخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومن إجماع الأمة ، ومن حجج العقول . . .
ولو قصدنا إلى استقصاء ما يدل على مذهبنا في أن اللّه لم يفعل الظلم والجور والكذب وسائر أفعال العباد لطال بذلك الكتاب ، وفيما ذكرناه كفاية ، والحمد للّه رب العالمين .
* في خبر شداد بن أوس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المستفاد في بطلان القدرية والجبرية
- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 2 ص 243 : إنقاذ البشر من الجبر والقدر :
ولو لم يكن ورد عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله من الآثار ما نعلم به بطلان مذهب القدرية والجبرية إلا الخبر المشهور الذي تلقته الأمة بالقبول ، وهو ما رواه شداد بن أوس قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من قال حين يصبح أو حين يمسي : " اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت وأقر لك بالنعمة وأقر على نفسي بالذنب ، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " . . .