عن أهل الموقف ؟
قلنا : [ الجواب ] الصحيح عن هذا السؤال أنا إذا علمنا زوال التكليف عن أهل الجنة بالطريقة التي ذكرناها علمنا زواله عن أهل العقاب وأهل الموقف بالإجماع ، لأن أحدا من الأمة لا يفصل بين أحوال [ أهل ] الآخرة في كيفية المعارف وزوال التكليف . . .
فإن قيل : هؤلاء الذين كانوا في الدنيا لا يعرفون اللّه تعالى يعرفونه في الآخرة ضرورة .
قلنا : بالإجماع نعلم ضرورة أن معارف أهل الآخرة متساوية في طريقها غير مختلفة ، ولا يجوز أن يكونوا ملجأين إلى المعرفة ولا إلى النظر المولد للمعرفة . . .
قلنا : أما أهل العقاب فكونهم مختارين لأفعالهم أشد تأثيرا في إيلامهم والإضرار بهم ، لأنهم إذا لم يتمكنوا - مع كونهم مختارين - أن يدفعوا ما نزل بهم من الضرر ، كان ذلك أقوى لحسراتهم وأزيد في غمهم .
وأما أهل الموقف فبالإجماع يعلم أن أفعالهم كأفعال أهل الجنة وأهل النار ، لأن أحدا لم يفرق بين الجميع . . .
الرسائل ج 2 / تفضيل الأنبياء على الملائكة
* الأنبياء والأئمة عليهم السّلام أفضل من الملائكة
* من أعظم فضائل آدم عليه السّلام سجود الملائكة له
- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 2 ص 156 : تفضيل الأنبياء على الملائكة :
والمعتمد في القطع على أن الأنبياء أفضل من الملائكة إجماع الشيعة الإمامية [ على ذلك ] ، لأنهم لا يختلفون في هذا ، بل يزيدون عليه ويذهبون إلى أن الأئمة عليهم السّلام أفضل من الملائكة .
وإجماعهم حجة لأن المعصوم في جملتهم . . .
وكل من قال إن آدم عليه السّلام أفضل من الملائكة ذهب إلى أن جميع الأنبياء أفضل من جميع الملائكة ، ولا أحد من الأمة فرق بين الأمرين .
* بني آدم أفضل من الجن والبهائم والجمادات
- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 2 ص 160 و 169 : تفضيل الأنبياء على الملائكة :
لأنه لا خلاف في أن بني آدم أفضل من الجن ، وإذا كان وضع الخطاب يقتضي مخلوقا لم يفضل بنو