المسلمين ، ولمّ بك شعث الدّين ، فعليك السّلام ، فلقد « 1 » طبت حيّا وميّتا ، وأنشد :
أأدهن رأسي أم تطيب مجالسي « 2 » * وخدّك معفور وأنت سليب
سأبكيك ما ناحت حمامة أيكة * وما اخضرّ في دوح الرّياض قضيب
غريب وأكناف الحجاز تحوطه * ألا كلّ من تحت التّراب غريب « 3 »
قال الواقدي : ولمّا بلغ معاوية موته - وكان بالخضراء - كبّر تكبيرة سمعها أهل المسجد « 4 » .
وذكر ابن سعد ، أنّ ابن عبّاس [ رضى اللّه عنه ] « 5 » كان بالشّام لمّا توفّي الحسن ، وكان
هامش
( 1 ) خ : فقد .
( 2 ) ط وخ ول بهامش ض : محاسني ، بدل : « مجالسي » .
( 3 ) روى نحوه المسعودي في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام في أواخر المجلّد 2 من مروج الذّهب ص 428 في عنوان : « رثاء ابن الحنفيّة للحسن » ، واليعقوبي في تاريخه 2 / 225 في عنوان : « وفاة الحسن بن عليّ » ، دون الأبيات ، وهكذا ابن عبد ربّه في عنوان : « الوقوف على القبور وتأبين الموتى » من كتاب فرش كتاب الدرّة في النّوادب والتّعازي والمراثي من العقد الفريد 3 / 238 ، والباعوني في الباب 68 من جواهر المطالب 2 / 202 ، وابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 234 برقم 370 ، والشّيخ الطّوسي في تهذيب الأحكام 6 / 41 باب زيارة الحسين عليه السّلام ، وابن قولويه في الباب 15 من كامل الزّيارات ص 53 ، وأبو الفرج الجريري في الجليس الصّالح الكافي والأنيس النّاصح الشّافي 4 / 123 في عنوان : « تأبين ابن الحنفيّة لأخيه الحسن » من المجلس 92 .
( 4 ) رواه المسعودي مع زيادة في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من مروج الذّهب ، في أواخر المجلّد 2 ص 430 عن الطّبري بسنده إلى الفضل بن عبّاس بن ربيعة ، وابن خلّكان في ترجمته عليه السّلام من وفيات الأعيان 2 / 66 برقم 155 ، والزّمخشري في ربيع الأبرار 4 / 209 في عنوان : « باب الموت وما يتّصل به » .
وقال ابن عبد ربّه في العقد الفريد 4 / 331 في عنوان : « خلافة الحسن بن عليّ » من كتاب العسجدة الثّانية في الخلفاء وتواريخهم : ولمّا بلغ معاوية موت الحسن بن عليّ خرّ ساجدا للّه . . .
وقال ابن قتيبة في الإمامة والسّياسة 1 / 150 في عنوان : « موت الحسن بن عليّ » : فلمّا أتاه الخبر أظهر فرحا وسرورا ، حتّى سجد وسجد من كان معه . . .
( 5 ) ما بين المعقوفين من م .