وقال الشّعبي : ومصداق هذا القول : أنّ الحسن كان يقول عند موته - وقد بلغه ما صنع معاوية - : « لقد عملت شربته وبلغ أمنيّته ، واللّه لا يفي بما وعد ، ولا يصدق فيما يقول » « 1 » .
وقد حكى جدّي في كتاب « 2 » [ صفة ] الصّفوة « 3 » ، قال : ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه أنّ جعدة هي التي سمّته .
وقال الشّاعر « 4 » في ذلك :
تعزّ فكم لك من سلوة * تفرّج عنك غليل الحزن
بموت النّبيّ وقتل الوصيّ * وقتل الحسين « 5 » وسمّ الحسن
وقال ابن سعد في الطّبقات : سمّه معاوية مرارا « 6 » ، لأنّه كان يقدم عليه الشّام هو
هامش
- 31 من باب الكتب من شرح نهج البلاغة 16 / 11 و 29 ، وأبو الفرج في بداية ترجمته عليه السّلام من مقاتل الطالبيّين ص 60 ، وفي أواخر ترجمته عليه السّلام منه ص 80 ، والباعوني في الباب 69 من جواهر المطالب ص 209 ، وابن شهرآشوب في ترجمته عليه السّلام من مناقب آل أبي طالب 4 / 47 في عنوان : « فصل : في وفاته وزيارته » ، وابن عبد البرّ في ترجمته عليه السّلام من الاستيعاب 1 / 389 ، والزّمخشري في ربيع الأبرار 4 / 308 في عنوان : « باب الموت وما يتّصل به » ، والطّبرسي في تاج المواليد في مواليد الأئمّة ووفياتهم ، المطبوع ضمن : « مجموعة نفيسة » ، والحلّي في المستجاد من كتاب الإرشاد ، المطبوع ضمن : « مجموعة نفيسة » ، والشّيخ المفيد في ترجمته عليه السّلام من الإرشاد 2 / 15 - 16 ، والطّبري في دلائل الإمامة ص 160 ، والفتّال النّيسابوري في روضة الواعظين ص 167 ، والمجلسي في البحار 44 / 140 عن عيون المعجزات للمرتضى .
( 1 ) أورده المسعودي في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام في أواخر المجلّد الثّاني من مروج الذّهب ص 427 .
( 2 ) أو ج وم : في كتابه .
( 3 ) 1 / 762 في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام تحت الرقم 120 .
( 4 ) هو دعبل بن عليّ الخزاعي ، كما في روضة الواعظين للفتّال النّيسابوري ص 169 ، والمناقب لابن شهرآشوب 4 / 52 .
( 5 ) خ ل بهامش م : وذبح الحسين .
( 6 ) خ : وذكر ابن سعد في الطّبقات أنّ معاوية سمّه مرارا . . .