شيئا ، قلت : مئة دينار ؟ قال : لا ، قلت : فدينار ؟ « 1 » قال : فلا دينار « 2 » ! !
فرميته إليه « 3 » ، فنظر إليّ وقال : من أين أنت ؟ قلت : من بغداد ، قال : وما تصنع ؟
قلت : لا شيء ، أنا رجل شريف وما لي حرفة ، فقال : من أولاد من أنت ؟ قلت : من أولاد الحسين [ عليه السّلام ] « 4 » ، قال : ومن يعرفك ؟ قلت : الحاجّ .
فجاء جماعة فعرّفوني ، فرمى إليّ الهميان ، وقال « 5 » : خذه ، فقلت له : فأنت ما هان عليك تعطيني منه دينارا أتعطيني الجميع ؟ ! « 6 » فقال : اعلم أنّه عندي وديعة جاءت « 7 » معي من خراسان ، وأوصاني صاحبه أن لا أعطيه إلّا لشريف مستحقّ من أولاد الحسين ، وأنت ذاك ، فأخذته وحسنت حالي « 8 » .
حكاية أخرى
حدّثني جدّي أبو الفرج ، عن عبيد اللّه بن العلاء « 9 » ، قال : حدّثني أبي ، قال :
سمعت أبا عامر الواعظ يقول : بينما « 10 » أنا جالس في مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم إذ جاءني غلام أسود ومعه رقعة ؛ فناولني إيّاها ، فأخذتها وفتحتها ، فإذا فيها مكتوب :
هامش
( 1 ) ج : دينار .
( 2 ) أو ج ون : ولا دينار .
( 3 ) ج وع ون : فرميت به إليه .
( 4 ) زيادة من ع .
( 5 ) ب وط : فقال .
( 6 ) ج : ما هان عليك دينار فتعطيني الجميع . . .
( 7 ) ج ون : جاء . أ : جاءه .
( 8 ) ج : فأحسنت حالي .
( 9 ) هكذا في ن ، وفي ج : عبيد اللّه العلاء .
( 10 ) ن : بينا . ع : فبينا . ط : فبينما . أ : فبينا إذا أنا . . .