روى « أنّ عليّا قتل وهو ابن ثمان وخمسين » « 1 » .
قال : « ومات لها الحسن ، وقتل لها الحسين ، ومات لها عليّ بن الحسين » « 2 » .
قال جعفر بن محمّد هذا ، و [ قال أيضا ] : « سمعت أبي يقول لعمّته فاطمة بنت الحسين أمّ عبد اللّه بن حسن : قد أتت عليّ ثمان وخمسون ، فتوفّي لها » « 3 » .
وأوصى أن يكفّن في قميصه الذي كان يتعبّد فيه « 4 » ، ودفن بالبقيع « 5 » عند أبيه .
أسند محمّد الحديث عن جماعة من الصّحابة : جابر بن عبد اللّه ، وأبي سعيد ، وابن عبّاس ، وأنس ، وأبي هريرة ، والحسن ، والحسين .
وروى عن خلق من التّابعين ، منهم : سعيد بن المسيّب ، والأئمّة .
ومن العجائب : ثلاث أنفس كانوا في زمن واحد وهم علماء أشراف بنو أعمام ، كلّ واحد منهم اسمه عليّ ، وله ولد « 6 » اسمه محمّد ، فعليّ بن الحسين زين العابدين ، ولده محمّد هذا المذكور ، وعليّ بن عبد اللّه بن عبّاس ، ولده محمّد أبو الخلفاء ، وعليّ بن عبد اللّه بن جعفر ، ولده محمّد « 7 » .
هامش
( 1 ) ش ون : ابن ثمان وخمسين سنة .
( 2 ) تقدّم تخريج مصادره والكلام فيه في الباب 6 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام في عنوان : « ذكر صفة مقتله وسببه » ص 646 من الجزء الأوّل .
( 3 ) قريبا منه رواه ابن سعد في ترجمة الإمام الباقر عليه السّلام من الطّبقات الكبرى 5 / 324 ، والقاضي النّعمان في ترجمته عليه السّلام من شرح الأخبار 3 / 288 ، والذّهبي في سير أعلام النّبلاء 4 / 407 رقم 158 ، وابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 161 رقم 62 - 65 .
( 4 ) رواه ابن سعد في ترجمته عليه السّلام من الطّبقات الكبرى 5 / 323 بسنده عن جابر ، وابن الجوزي في ترجمته من صفة الصّفوة 2 / 112 رقم 172 ومن المنتظم 7 / 162 رقم 612 حوادث سنة 114 ، وابن الصبّاغ في الفصول المهمّة ص 220 ، وفي الجميع : كان يصلّي فيه .
( 5 ) ش : في البقيع .
( 6 ) ط وض وع : وله ابن .
( 7 ) ذكره النسّابة الحسن القطّان في الدّوحة من كتاب المصابيح لأبي بكر بن محمّد بن يزداد الورّاق ، على ما ذكره -